فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 4267

الصَّيْرَفِي، ويخص الْبَيَان بِمَا سبق إِشْكَال فبينه.

وَاعْتَرضهُ ابْن السَّمْعَانِيّ بِأَن لفظ الْبَيَان أظهر من لفظ إِخْرَاج الشَّيْء إِلَى آخِره، وَقد يمْنَع ذَلِك.

وَعَن الثَّانِي بِأَن الْمجَاز بِالْقَرِينَةِ يدْخل فِي التعاريف، كَمَا صرح بِهِ الْغَزالِيّ وَغَيره على مَا تقدم فِي الْحُدُود.

{و} بِالنّظرِ {إِلَى} الْإِطْلَاق {الثَّانِي قَالَ التَّمِيمِي، وَأكْثر الأشعرية} ، والمعتزلة: {هُوَ الدَّلِيل} ؛ لصِحَّة إِطْلَاقه عَلَيْهِ لُغَة وَعرفا مَعَ عدم مَا سبق، وَالْأَصْل الْحَقِيقَة.

لَكِن زَاد التَّمِيمِي على ذَلِك: الْمظهر للْحكم.

ورده القَاضِي أَبُو يعلى بالمجمل.

قَالَ أَبُو الْخطاب فِي"التَّمْهِيد": لَهُ أَن يَقُول الْمُجْمل لَيْسَ دَلِيلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت