فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 4267

الْمُجْتَهد، فحقهم أَن يَقُولُوا: هُوَ مُسَاوَاة فرع الأَصْل فِي نظر الْمُجْتَهد، هَذَا إِذا حددنا الْقيَاس الصَّحِيح. وَلَو أردنَا دخلو الْقيَاس الْفَاسِد مَعَه فِي الْحَد لم نشترط الْمُسَاوَاة لَا فِي نفس الْأَمر وَلَا فِي نظر الْمُجْتَهد وَقُلْنَا بدلهَا: إِنَّه تَشْبِيه فرع بِالْأَصْلِ، لِأَنَّهُ قد يكون مطابقًا لحُصُول الشّبَه وَقد لَا يكون لعدمه، وَقد يكون الْمُشبه يرى ذَلِك وَقد لَا يرَاهُ". انْتهى."

وَقيل: الْقيَاس إصابه الْحق.

وَقيل: بذل الْمُجْتَهد فِي استخراجه.

وَقيل: الْعلم عَن نظر.

وتبطيل ذَلِك بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاع.

وَبِأَن إِصَابَة الْحق، وَالْعلم، فرع الْقيَاس وثمرته مَعَ أَن أَكْثَره ظن والبذل حَال القائس.

وَقَالَ أَبُو هَاشم: حمل الشَّيْء على غَيره بإجراء حكمه عَلَيْهِ

وَزَاد عبد الْجَبَّار: بِضَرْب من الشّبَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت