وَقَالَ بَعضهم: بِوُجُوه واعتبارات.
وَقد تقدم ذَلِك محررًا فِي أول الْأَحْكَام فِي الْمَتْن، وَالشَّرْح.
وَلَيْسَ عِنْد أهل السّنة شَيْء من الْعَالم مؤثرًا فِي شَيْء، بل كل مَوْجُود فِيهِ فَهُوَ بِخلق الله تَعَالَى وإرادته.
القَوْل الثَّالِث: أَنَّهَا مُؤثرَة لَا بذاتها وَلَا بِصفة ذاتية فِيهَا وَلَا غير ذَلِك، بل بِجعْل الشَّارِع إِيَّاهَا مُؤثرَة، وَهُوَ قَول الْغَزالِيّ، وسليم الرَّازِيّ.