وَفِي"التَّمْهِيد": لم يقلهُ أحد كَمَا قَالَ.
وَفِي مُقَدّمَة"الْمُجَرّد": احْتِمَالَانِ،[أَحدهمَا لَا يتَعَدَّى حَتَّى يَقُول قيسوا عَلَيْهِ وَالثَّانِي يتَعَدَّى.
وَذكر الشِّيرَازِيّ احْتِمَالَيْنِ]: أَحدهمَا: يتَعَدَّى، وَالثَّانِي: كَالْوَكِيلِ فِيهِ وَرجحه.
وَقَالَ بعض أَصْحَابنَا: يظْهر فِي"حرمت السكر لحلاوته"، التَّعْلِيل بالحلاوة الْخَاصَّة لَا الْمُطلقَة بِخِلَاف قَوْله: لِأَنَّهُ حُلْو.
وَسوى ابْن عقيل وَغَيره.