وَاحْتج القَاضِي وَغَيره بالْخبر السَّابِق"وَإِن أَخطَأ فَلهُ أجر".
فَقيل لَهُم آحَاد.
فَقَالُوا: قبلته الْأمة، وأجمعت على صِحَّته فَصَارَ كمتواتر، وَمَعْنَاهُ فِي"التَّمْهِيد"، وَغَيره.
فَدلَّ أَن الْمَسْأَلَة عِنْدهم قَطْعِيَّة، وزعمه بعض المصوبة.
وَقيل - لِابْنِ عقيل - يحمد على جَهله بكذب الشُّهُود، وَنَحْوه كإقرار الْخصم تهزؤا.
فَقَالَ: هَذَا لَا يُضَاف إِلَى الْحَاكِم بِهِ، هَذَا خطأ، وَلِهَذَا من تَوَضَّأ مِمَّا جهل نَجَاسَته، وَأَخْطَأ جِهَة الْقبْلَة، لَا ينقص ثَوَابه وَأجر عمله.
وَلِهَذَا قَالَ عمر:"يَا صَاحب الْمِيزَاب لَا تعلمهمْ".