فهرس الكتاب

الصفحة 3986 من 4267

وَفِي هَذَا رِوَايَتَانِ عَنهُ، لَكِن وَقع فِي بعض نصوصه تَقْيِيده بالخلفاء الْأَرْبَعَة انْتهى.

اسْتدلَّ للْأولِ وَهُوَ الصَّحِيح: بِأَن إِثْبَات التَّقْلِيد يعْتَبر دَلِيله، وَالْأَصْل عَدمه، ونفيه لانْتِفَاء دَلِيله، وَأَيْضًا: اجْتِهَاده أصل مُتَمَكن مِنْهُ فَلم يجز بدله كَغَيْرِهِ.

فَإِن قيل: لَو توقف فِي مَسْأَلَة نحوية على سُؤَاله النُّحَاة، أَو فِي حَدِيث على أَهله مَا حكمه؟

قيل: قَالَ أَبُو الْخطاب فِي"التَّمْهِيد": هُوَ عَامي فِيهِ.

وَقَالَ الْمُوفق فِي"الرَّوْضَة"، والآمدي: هُوَ الْأَشْبَه.

وَأَيْضًا مِمَّا يدل على التَّقْلِيد: قَوْله تَعَالَى: {فاعتبروا} ، {فَردُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول} [النِّسَاء: 59] .

وَأَيْضًا: كبعد اجْتِهَاده.

رد: بِالْمَنْعِ؛ لِأَن الْمُجْتَهد حصل لَهُ ظن أقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت