فهرس الكتاب

الصفحة 4044 من 4267

غَيره مِمَّا لَا ينْتَفع بِهِ كنفع الأول"انْتهى."

وَهُوَ مُرَاد ابْن مُفْلِح بقوله: وَفِيه نظر.

فَالَّذِي عَلَيْهِ الْأَكْثَر من الْأَصْحَاب: جَوَاز قبُول الْهَدِيَّة للمفتي.

وَنقل الْمَرْوذِيّ:"لَا يقبل الْهَدِيَّة إِلَّا أَن يكافيء".

قَالَ أَحْمد:"الدُّنْيَا دَاء وَالسُّلْطَان [دَاء] ، والعالم طبيبه، فَإِذا رَأَيْت الطَّبِيب يجر الدَّاء إِلَى نَفسه فاحذره".

قَالَ بعض أَصْحَابنَا: فِيهِ التحذير من استفتاء من يرغب فِي مَال وَشرف بِلَا حَاجَة.

قَالَ أَحْمد:"لَا يَنْبَغِي أَن يُفْتِي إِلَّا أَن يكون لَهُ نِيَّة، فَإِن لم يكن لَهُ نِيَّة لم يكن عَلَيْهِ نور وَلَا على كَلَامه نور، وحلم، ووقار، وسكينة، قَوِيا على مَا هُوَ فِيهِ وعَلى مَعْرفَته، والكفاية وَإِلَّا مضغه النَّاس،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت