فهرس الكتاب

الصفحة 4249 من 4267

قَالَ القَاضِي فِي"الْكِفَايَة": هَذَا أشبه بأصلنا وَتعلق بِكَلَام الإِمَام أَحْمد.

قَوْله: {وبقوة الْمُنَاسبَة بِأَن يكون أفْضى إِلَى مقصودها أَو لَا تناسب نقيضه، والعامة للمكلفين على الْخَاصَّة، وَقَالَ ابْن عقيل فِي"الْوَاضِح": لَهُ الِاسْتِدْلَال بِكُل من علتين مستقلتين، وَقدم الْكَرْخِي وَأكْثر الشَّافِعِيَّة: الْخَاصَّة} .

يرجح أحد القياسين على الآخر بِقُوَّة الْمُنَاسبَة؛ لِأَن قُوَّة الْمُنَاسبَة تفِيد قُوَّة ظن الْعلية.

قَالَ ابْن مُفْلِح:"وبقة الْمُنَاسبَة بِأَن يكون أفْضى إِلَى مقصودها أَو لَا تناسب نقيضه".

ويرجح الْقيَاس الَّذِي تكون علته عَامَّة فِي الْمُكَلّفين، أَي: متضمنة لمصْلحَة عُمُوم الْمُكَلّفين على الْقيَاس الَّذِي تكون علته جَامِعَة لبَعض الْمُكَلّفين، لِأَن مَا تكون فَائِدَته أَكثر أولى.

وَقَالَ ابْن عقيل فِي"الْوَاضِح": لَهُ الِاسْتِدْلَال بِكُل من علتين مستقلتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت