فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 4267

بِالتَّفْرِيقِ أولى من التَّقْسِيم؛ لِأَن اسْتِعْمَال"الْوَاو"فِيمَا هُوَ تَقْسِيم أَجود من اسْتِعْمَال"أَو") .

وَاعْترض عَلَيْهِ بِأَن اسْتِعْمَال"الْوَاو"فِي التَّقْسِيم أَكثر، لَا يَقْتَضِي أَن"أَو"لَا تَأتي لَهُ، بل يَقْتَضِي ثُبُوت ذَلِك غير أَكثر.

وَمِثَال كَونهَا بِمَعْنى"إِلَى": لألزمنك أَو تقضي حَقي، وَقيل: وَمِنْه: {أَو تفرضوا لَهُنَّ فَرِيضَة} [الْبَقَرَة: 236] إِذا قدر"تفرضوا"مَنْصُوبًا بِأَن مقدرَة.

وَمِثَال كَونهَا بِمَعْنى"إِلَّا": لأقتلن الْكَافِر أَو يسلم، أَي: إِلَّا أَن يسلم فَلَا أَقتلهُ، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:

(وَكنت إِذا غمزت قناة قوم ... كسرت كعوبها أَو تستقيما)

أَي: إِلَّا أَن تستقيم، فَلَا أكسرها.

وَمِثَال الإضراب: قَوْله تَعَالَى: {أَو يزِيدُونَ} ، على قَول الْفراء وَغَيره مِمَّن لَا يَجْعَلهَا لمُطلق الْجمع فِي الْآيَة، ثمَّ قيل: إِنَّهَا تَأتي للإضراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت