فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 4267

{ [قَالَ ابْن حمدَان فِي"مقنعه"] : يَأْثَم مَعَ عدم ظن الْبَقَاء إِجْمَاعًا} .

وَهَذِه الطَّرِيقَة فِي حِكَايَة الْإِجْمَاع أَعم من الَّتِي قبلهَا، فَإِنَّهُ يدْخل فِي هَذَا الْإِجْمَاع: مَا إِذا اسْتَوَى الْأَمْرَانِ، وَمَا إِذا ظن الْمَوْت، وَهُوَ ضَعِيف فِي الْمَسْأَلَة الأولى، فَفِي حِكَايَة الْإِجْمَاع على هَذِه الصّفة نظر فِيمَا يظْهر.

وَقَالَ الْمُوفق فِي"الرَّوْضَة"، والطوفي: (لَا يُؤَخر إِلَّا إِلَى وَقت يظنّ بَقَاءَهُ إِلَيْهِ) .

قَوْله: {ثمَّ إِن بَقِي فَفعله فِي وقته فأداء} .

هَذَا هُوَ الصَّحِيح عِنْد جَمَاهِير الْعلمَاء، مِنْهُم: الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وأتباعهم، وَغَيرهم، لبَقَاء الْوَقْت، وَلَا عِبْرَة بِالظَّنِّ الْبَين خَطؤُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت