وإما صاهل إلخ. . . لدخول الثلج ونحوه في قسم الأبيض مع أنه ليس من أقسام الحيوان، ومثال اختلال شرط كون كل قسم أخص مطلقا من المقسم مع مساواته له قولك الحيوان إما حساس وإما ناطق وإما صاهل. . . إلخ لأن الحساس يساوي المقسم الذي هو الحيوان في المثال المذكور. ومثاله مع كون بعض الأقسام أعم من المقسم قولك الحيوان إما نام وإما ناطق وإما صاهل. . . إلخ لأن النامي أعم من المقسم الذي هو الحيوان في هذا المثال ومثاله مع كونه أعم من وجه وأخص من وجه منه قولك الحيوان إما أبيض وإما ناطق وإما صاهل. . . إلخ لأن قسم الأبيض أعم من المقسم الذي هو الحيوان في المثال من وجه وأخص منه من وجه فيجتمعان في الحيوان الأبيض كالديك الأبيض وينفرد الحيوان عن الأبيض في الحيوان الأسود كالغراب وينفرد الأبيض عن الحيوان في الثلج والعاج ونحوهما ومثاله مع كون بعض الأقسام مباينا للمقسم قولك الحيوان إما حجر وإما ناطق وإما صاهل. . . إلخ لأن قسم الحجر يباين المقسم الذي هو الحيوان في المثال المذكور ومثال اختلال شرط مباينة بعض الأقسام بعضا مع المساواة بين اثنين منها قولك الحيوان إما ناطق وإما بشر وإما صاهل وإما ناهق. . . إلخ فإن قسم الناطق وقسم البشر متساويان في الما صدق ومثاله مع العموم والخصوص المطلق قولك الحيوان إما حساس وإما ناطق وإما صاهل. . . إلخ فإن قسم الحساس أعم مطلقا من الناطق والصاهل وهما أخص منه مطلقا لصدق الحساس بهما وبغيرهما و مثاله مع العموم والخصوص من وجه قولك الحيوان إما أسود وإما ناطق وإما صاهل. . . إلخ فإن قسم الأسود أعم من وجه من الناطق والصاهل وأخص منهما من وجه يجتمعان في الإنسان الأسود والفرس الأسود وينفرد الناطق والصاهل عن الأسود في الإنسان والفرس الأبيضين وينفرد الأسود عنهما في الغراب والفحم ونحو ذلك والقصد مطلق المثال والمثال لا يعترض بأن الأسود كما أن بينه وبينهما العموم والخصوص من وجه أنه