فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 170

فاعلم أن السند في اصطلاح أهل هذا الفن هو ما يذكره السامع معتقدا أنه يستلزم نقيض الدعوى التي يوجه إليها المنع، وإيضاح ذلك أنه هو المستند الذي يستند إليه المانع في إبطال الدعوى الممنوعة، ويسمى المستند، وربما قيل له الشاهد. واعلم أن السند المذكور قد تختلف تقسيماته باختلاف الاعتبارات، فينقسم بالنظر إلى صورته التي يورد عليها إلى ثلاثة أقسام: الأول: السند اللمي ويسمى الجوابي، والثاني: السند القطعي، والثالث: السند الحلي بالحاء المهملة المفتوحة ثم تشديد اللام بعدها ياء النسب. أما اللمي فهو منسوب إلى لفظ لم المركبة من لام الجر وما الاستفهامية المحذوف ألفها على القاعدة المشار إليها يقول ابن مالك في الخلاصة: وما في الاستفهام إن جر حذف ألفها وأولها الها إن تقف وإنما ن!! هذا النوع من السند إلى لم، لأنها تذكر فيه. وضابط هذا النوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت