فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 564

الإيلاء [1] بهذه الأليّة [2] ، والانقياد للقود [3] ، ولا الحلف بما لم يحلف به أحد.

وأبى الشّيخ إلّا تجريعه [4] اليمين الّتي اخترعها [5] ، وأمقر [6] له جرعها [7] .

ولم يزل التّلاحي [8] بينهما يستعر [9] ، ومحجّة التّراضي [10] تعر [11] . والغلام في ضمن تأبّيه [12] ، يخلب [13] قلب الوالي بتلوّيه [14] ، ويطمعه في أن يلبّيه [15] . إلى أن ران [16] هواه على قلبه، وألبّ [17] بلبّه [18] . فسوّل [19] له الوجد [20] الّذي تيّمه [21] ، والطّمع الّذي توهّمه، أن يخلّص الغلام ويستخلصه [22] ، وأن ينقذه [23]

من حبالة [24] الشّيخ ثمّ يقتنصه [25] . فقال للشّيخ: هل لك فيما هو أليق [26]

بالأقوى [27] ، وأقرب للتّقوى؟ فقال: إلى م تشير لأقتفيه [28] ؟ ولا أقف لك فيه؟

فقال: أرى أن تقصر [29] عن القيل والقال، وتقتصر منه على مائة مثقال، لأتحمّل منها بعضا، وأجتبي الباقي لك عرضا [30] . فقال الشّيخ: ما منّي خلاف، فلا يكن

(1) أي الحلف.

(2) أي اليمين.

(3) أي القتل في القصاص.

(4) أي إلزامه وتكليفه.

(5) أي ابتدعها.

(6) أمقر الشيء صار مرّا قال لبيد:

ممقر مرّ على أعدائه ... وعلى الادنين حلو كالعسل

فهو لازم وقد جاء متعديا كما هنا.

(7) جمع جرعة.

(8) التنازع والتشاتم.

(9) أي يلتهب ويتقد.

(10) أي طريق التراضي.

(11) من الوعورة وهي الخشونة والشدة أي تصير وعرة.

(12) أي تمنعه وعدم الانقياد للرضى.

(13) أي يأخذ ويخدع.

(14) أي بتثنيه وانعطافه.

(15) أي يجيبه.

(16) أي غلب وغطى.

(17) أي أقام.

(18) أي بعقله.

(19) أي فزين وسهل.

(20) أي العشق.

(21) أي عبّده وذلله.

(22) أي يختصه لنفسه.

(23) يخلصه وينجيه.

(24) شبكة الصيد.

(25) أي يصطاده.

(26) أولى وأقرب.

(27) أي بالأصلح.

(28) أي لأتبعه.

(29) أقصر عن الأمر كف عنه مع القدرة عليه وقصر عنه عجز.

(30) أي من أي وجه كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت