فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 564

لوعدك إخلاف. فنقده الوالي عشرين، ووزّع [1] على وزعته [2] تكملة خمسين.

ورقّ ثوب الأصيل [3] ، وانقطع لأجله صوب التّحصيل [4] ، فقال: خذ ما راج [5] ، ودع عنك اللّجاج. وعليّ في غد أن أتوصّل [6] ، إلى أن ينضّ [7] لك الباقي ويتحصّل. فقال الشّيخ: أقبل منك على أن ألازمه ليلتي، ويرعاه إنسان مقلتي [8] ، حتّى إذّا أعفى [9] بعد إسفار الصّبح، بما بقي من مال الصّلح، تخلّصت قائبة من قوب [10] وبرىء براءة الذّئب من دم ابن يعقوب [11] فقال له الوالي: ما أراك [12] سمت [13] شططا [14] ، ولا رمت فرطا [15] . قال الحارث بن همّام: فلمّا رأيت حجج الشّيخ كالحجج السّريجيّة [16] ، علمت أنّه علم السّروجيّة [17] . فلبثت [18] إلى أن زهرت [19] نجوم الظّلام، وانتثرت عقود الزّحام [20] . ثمّ قصدت فناء الوالي [21] ، فإذا الشّيخ للفتى كالي [22] ، فنشدته الله [23] ، أهو أبو زيد؟ فقال: إي ومحلّ الصّيد [24] فقلت: من هذا الغلام، الّذي

(1) أي فرّق.

(2) أي أعوانه وخدمه.

(3) الأصيل آخر النهار من العصر إلى الليل ورق ثوبه بمعنى ظهر لونه.

(4) أي طريق العطاء.

(5) أي تهيأ.

(6) أي أجتهد.

(7) يصير نقدا ومنه الناضّ أي النقد.

(8) أي سواد عيني.

(9) أي أدّى المال بتمامه.

(10) هو مثل يضرب لمن تخلص من الشدة والقائبة البيضة والقوب الفرخ وأصل المثل أن أعرابيا من بني أسد قال لتاجر استخفره إذا بلغت بك مكان كذا برئت قائبة من قوب يريد أنا بريء من خفارتك.

(11) هو يوسف عليه السلام.

(12) أي ما أظنك.

(13) أي كلفت.

(14) أي جورا وأمرا بعيدا.

(15) أي طلبت مجاوزة الحد.

(16) منسوبة إلى ابن سريج وهو أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج القاضي إمام أصحاب الشافعي وهو صاحب المسألة المشهورة في الطلاق توفي سنة ست وثلاثمائة وهو ابن سبع وخمسين سنة وستة أشهر.

(17) عظيم أهل سروج يريد أبا زيد.

(18) أي أقمت.

(19) أي طلعت وأضاءت.

(20) أي تفرّقت الجماعات المزدحمة.

(21) أي ساحة داره.

(22) أي حارس وحافظ.

(23) أي أقسمت عليه بالله.

(24) هذا قسم على كونه أبا زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت