فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 564

ولو لاحظك [1] الحظّ [2] لما طاح بك [3] اللّحظ [4] ولا كنت إذا الوعظ [5]

جلا [6] الأحزان تغتمّ

ستذري [7] الدّم لا الدّمع إذا عاينت لا جمع يقي في عرصة الجمع [8]

ولا خال ولا عمّ

كأنّي بك تنحطّ [9] إلى اللّحد [10] وتنغطّ وقد أسلمك [11] الرّهط [12]

إلى أضيق من سمّ [13]

هناك الجسم ممدود ليستأكله الدّود إلى أن ينخر العود [14]

ويمسي العظم قد رمّ [15]

ومن بعد فلا بدّ من العرض إذا اعتدّ صراط جسره مدّ [16]

على النّار لمن أمّ [17]

فكم من مرشد [18] ضلّ ومن ذي عزّة ذلّ وكم من عالم زلّ [19]

وقال الخطب قد طمّ [20]

(1) أبصرك ونظرك ورعاك.

(2) الجدّ والبخت والنصيب.

(3) أي أهلكك يقال طاح به إذا أهلكه.

(4) النظر بمؤخر العين تيها وأصله النظر من البعد.

(5) النصح.

(6) أي كشف.

(7) تصب الدمع أو تنحيه بأصبعك لأنه يقال أذرى الدمع إذا نحاه عن عينه بإصبعه.

(8) أي لا عشيرة تقيك يوم الحشر.

(9) تسرع في الهبوط أي كأني أراك وأبصر بك تسرع في النزول إلى القبر ومعناه أني أعرف لما أشاهده من حالك اليوم كيف يكون حالك غدا.

(10) القبر.

(11) تركك.

(12) الأهل والقوم.

(13) هو ثقب الإبرة يريد ضيق القبر على من كان مخالفا الله ورسوله.

(14) هو هنا عبارة عن الجسم الناعم مثل القضيب.

(15) أي بلي ومنه {مَنْ يُحْيِ الْعِظََامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} أي بالية.

(16) لعرض الوقوف للحساب والصراط الجسر الذي يعبر عليه والطريق والمراد هنا الموعود به في القرآن وهو الجسر الذي يمتدّ على شفير النار ومن سلكه نجا.

(17) قصد.

(18) هاد.

(19) زحلقت قدمه.

(20) طمّ علا وعظم والخطب الأمر العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت