فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 564

إنّي سأنفي ما رابكم [1] ، وأستسلّ الحذر الّذي نابكم [2] ، بأن أوافقكم في البداوة [3] ، وأرافقكم في السّماوة [4] . فإن صدقكم وعدي، فأجدّوا سعدي [5] ، وأسعدوا جدّي. وإن كذبكم فمي، فمزّقوا أدمي [6] ، وأريقوا دمي. قال الحارث بن همّام:

فألهمنا [7] تصديق رؤياه [8] ، وتحقيق ما رواه، فنزعنا [9] عن مجادلته، واستهمنا [10]

على معادلته [11] ، وفصمنا [12] بقوله عرى الرّبائث [13] ، وألغينا [14] اتّقاء العابث والعائث [15] . ولمّا عكمت [16] الرّحال، وأزف [17] التّرحال، استنزلنا [18] كلماته الرّاقية [19] ، لنجعلها الواقية [20] الباقية. فقال: ليقرأ كلّ منكم أمّ القرآن [21] ، كلّما أظلّ الملوان [22] . ثمّ ليقل بلسان خاضع، وصوت خاشع [23] : اللهمّ يا محيي الرّفات [24] ، ويا دافع الآفات [25] ، ويا واقي [26] المخافات، ويا كريم المكافاة [27] ، ويا موئل [28] العفاة [29] ، ويا وليّ العفو والمعافاة [30] ، صلّ على

(1) أي سأزيل ما أوقعكم في الريبة.

(2) أي وأسلّ الحذر والخوف الذي أصابكم ونزل بكم.

(3) أي السير في البادية.

(4) ماء بالبادية أو مفازة بين الشام والعراق.

(5) أي أكثروا حظي.

(6) أي فقطعوا جلدي وهو كناية عن هتك العرض.

(7) أي ألقي في قلوبنا.

(8) أي ما رآه في المنام.

(9) أي كففنا.

(10) بمعنى تساهمنا أي اقترعنا.

(11) أي مزاملته.

(12) قطعنا.

(13) العرى بالضم جمع العروة وهي العلاقة والربائث جمع ربيثة من الربث وهو الحبس والعوق.

(14) أي تركنا.

(15) بالموحدة اللاعب المولع بالشيء الذي لا فائدة فيه وبالمثناة تحت المفسد.

(16) أي شدّت.

(17) أي قرب ومنه {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} أي قربت القيامة.

(18) أي طلبنا منه.

(19) من الرقية.

(20) أي الحافظة.

(21) هي فاتحة الكتاب.

(22) أي دنا الليل والنهار.

(23) الخضوع للبدن والخشوع للصوت وهما بمعنى الذل والتواضع.

(24) العظام البالية.

(25) أي المضرّات.

(26) من الوقاية وهي الحفظ.

(27) أي المجازاة.

(28) مرجع وملجأ.

(29) جمع العافي وهو طالب العفو وهو الفضل.

(30) مصدر عافاه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت