فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 564

وترجمانه [1] اصفراره، قصوى بغية أحدهم ثردة [2] ، وقصارى أمنيّته بردة [3] . وكنت آليت [4] أن لا أبذل الحرّ [5] ، إلّا للحرّ [6] ، ولو أنّي متّ من الضّرّ، وقد ناجتني [7] القرونة [8] ، بأن توجد عندكم المعونة [9] . وآذنتني [10] فراسة الحوباء [11] ، بأنّكم ينابيع [12] الحباء [13] . فنضّر [14] الله امرأ أبرّ قسمي [15] ، وصدّق توسّمي [16] ، ونظر إليّ بعين يقذيها [17] الجمود [18] ، ويقذّيها [19]

الجود [20] . قال الحارث بن همّام: فهمنا لبراعة عبارتها [21] ، وملح استعارتها.

وقلنا لها: قد فتن [22] كلامك، فكيف إلحامك [23] . فقالت: أفجّر الصّخر [24] ، ولا فخر. فقلنا: إنّ جعلتنا من رواتك [25] ، لم نبخل بمؤاساتك. فقالت لأرينّكم [26]

أوّلا شعاري [27] ، ثمّ لأروّينّكم [28] أشعاري. فأبرزت ردن درع دريس [29] ، وبرزت [30] برزة عجوز دردبيس [31] ، وأنشأت تقول:

(1) أي تبيانه أي مبينه.

(2) أي نهاية ما يبتغيه أحدهم ثريد.

(3) أي منتهى ما يتمناه كساء يلبسه.

(4) أي حلفت.

(5) ماء الوجه.

(6) أي للكريم.

(7) أي حدثتني.

(8) هي النفس.

(9) أي الإعانة.

(10) أعلمتني.

(11) أي حدس النفس.

(12) جمع ينبوع وهي العين الجارية.

(13) العطاء.

(14) أي جعله نضرا أي حسنا بهجا.

(15) أي حفظ حلفي من الحنث.

(16) أي ما توسمته فيكم وظننته.

(17) أي يلقي فيها القذى وهو ما يسقط في العين.

(18) يريد به البخل.

(19) بتشديد الذال أي يزيل قذاها.

(20) أي الكرم.

(21) أي هامت قلوبنا وتحيرت لفصاحة كلامها ومحاسن نظامها.

(22) من الفتنة أي فتننا.

(23) أي نظمك للشعر يقال ألحم الشعر أي نظمه مثل حاكه.

(24) كناية عن الإتيان بالبديع البليغ العذب من الشعر.

(25) أي الراوين لشعرك.

(26) من الرؤية.

(27) أي ثوبي الذي يلي جسدي.

(28) من الرواية يقال روّاه إذا جعله راويا عنه.

(29) أي فأظهرت كمّ قميص بال.

(30) ظهرت.

(31) أي مسنة ذات مكر ودهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت