فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 564

نحبه [1] ، وغوّر [2] الصّبح شهبه [3] ، غدوت [4] وقت الإشراق [5] ، إلى بعض الأسواق، متصدّيا [6] لصيد يسنح [7] ، أو حرّ يسمح. فلحظت [8] بها تمرا قد حسن تصفيفه [9] ، وأحسن إليه مصيفه [10] ، فجمع على التّحقيق، صفاء الرّحيق [11] ، وقنوء [12] العقيق. وقبالته لبأ [13] قد برز كالإبريز [14] الأصفر، وانجلى في اللّون المزعفر. فهو يثني [15] على طاهيه [16] ، بلسان تناهيه [17] ، ويصوّب رأي مشتريه [18] ، ولو نقد [19] حبّة القلب فيه، فأسرتني [20] الشّهوة بأشطانها [21] ، وأسلمتني العيمة [22] إلى سلطانها [23] . فبقيت أحير من ضبّ [24] ، وأذهل من صبّ [25] . لا وجد [26] يوصلني إلى نيل المراد، ولذّة الازدراد [27] . ولا قدم

(1) أي مضى وانقضى يقال قضى نحبه إذا انقضى أجله.

(2) أي غيّب وأخفى.

(3) نجومه.

(4) أي ذهبت في الغدوة.

(5) أي شروق الشمس.

(6) أي قاصدا ومتعرضا.

(7) أي يعرض والسانح الصيد الذي يأتي من جانب اليسار والبارح الذي يأتي من جانب اليمين والعرب تستحسن السانح دون البارح عند التفاؤل.

(8) أي فنظرت.

(9) أي كونه صفوفا.

(10) أي زمن الصيف.

(11) هو الشراب الصافي.

(12) أي شدة حمرة.

(13) هو أول اللبن في النتاج.

(14) أي كالذهب الخالص.

(15) أي يمدح ويشكر.

(16) أي طابخه ومصلحه.

(17) أي انتهائه في حسنه.

(18) أي يقول لمشتريه أصبت في رأيك في شرائي.

(19) أي دفع.

(20) أي ربطتني وقادتني.

(21) بحبالها جمع شطن وهو الحبل.

(22) هي في الأصل شهوة اللبن.

(23) أي تسلطها.

(24) الضب دويّبة تشبه الورل إذا خرج من حجره لا يكاد يهتدي إليه ولذلك يضرب به المثل في من لا يهتدي إلى مقصده.

(25) أي أشغل من عاشق يقال أذهلني شغلني وذهلت عنه غفلت ونسيت.

(26) أي لا مال ولا غنى.

(27) الابتلاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت