فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 564

خواطركم مدحنا، وإن صلدت زنادكم [1] قدحنا [2] . فقالوا له: والله! ما لنا في لجّة [3] هذا البحر مسبح [4] ، ولا في ساحله مسرح [5] ، فأرح [6] أفكارنا [7] من الكدّ [8] ، وهنّىء العطيّة [9] بالنّقد [10] . واتّخذنا [11] إخوانا يثبون [12] إذا وثبت [13] ، ويثيبون [14] متى استثبت [15] . فأطرق ساعة، ثمّ قال: سمعا لكم وطاعة. فاستملوا منّي [16] ، وانقلوا عنّي: الإنسان صنيعة الإحسان [17] . وربّ الجميل [18] فعل النّدب [19]

وشيمة الحرّ [20] ذخيرة الحمد [21] . وكسب الشّكر، استثمار السّعادة [22] . وعنوان الكرم [23] ، تباشير البشر [24] . واستعمال المداراة [25] ، يوجب المصافاة [26] .

وعقد المحبّة [27] ، يقتضي النّصح [28] . وصدق الحديث، حلية اللّسان [29] .

(1) لم تخرج نارا وعنى بذلك إن جمدت قريحتكم ولم يمكنكم أن تأتوا بالرسالة.

(2) أورينا أي قلنا.

(4) سبح وعوم.

(5) مذهب.

(6) أمر من الراحة.

(7) خواطرنا.

(8) الجهد والتعب.

(9) أي طيبها.

(10) أي يبذلها حالا بدون تأجيل والمراد عجل لنا بالرسالة.

(11) اجعلنا.

(12) ينهضون.

(13) نهضت.

(14) يعطون.

(15) طلبت الثواب.

(16) أي اكتبوا من إملائي.

(17) هذا مثل يضرب لكل من انقاد إلى غيره لمعروفه قال أبو الطيب:

وكل امرىء يولي الجميل محبّب ... وكل مكان ينبت العز طيّب.

(18) الرب مصدر معناه التربية.

(19) الرجل الخفيف في الحاجة.

(20) خلقه وطبيعته.

(21) يعني أن طبيعة الحر وشيمته أنه لا ينسى المعروف بل يحمد صاحبه دائما.

(22) يعني من فعل ما يشكر عليه جنى ثمر السعادة.

(23) علامته.

(24) أوّله كما أن تباشير الفاكهة أولها وتباشير الصبح أوله والبشر طلاقة الوجه وبشاشته.

(25) هي خداع القلوب بلطف الكلام ومداراة الناس معاملتهم بما يحبون.

(26) إخلاص الصحبة.

(27) أي انعقادها بين شخصين.

(28) يعني أن كلّا من المتحابّين ينصح الآخر إن رآه على غير ما يكسبه الذكر الجميل.

(29) أي زينته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت