ونمّت [1] . ويلائم [2] قرب حضرته، غوث رقّه [3] بحظّ [4] من حظوته [5] . فإنّه تليد ندب [6] ، وشريد جدب [7] ، وجريح نوب [8] أثّرت، وناظم قلائد [9] تسيّرت.
إذا جاش [10] لخطبة فلا يوجد قائل، ثمّ قسّ [11] ثمّ [12] باقل [13] . فإن حبّر [14]
قلت حبر [15] ، نمنمت [16] . وخلت رياضا قد نمت. هذا ثمّ شربه [17] برض [18] ، وقوته [19] قرض [20] ، وفلقه غسق [21] ، وجلبابه خلق [22] . وقد قلق [23] لتوغّر غريم [24] غاشم [25] ، يستحثّه [26] بحقّ لازم. فإن منّ سيّدنا بكفّه [27] ، بهبات كفّه [28] ، توشّح [29] بمجد فاق [30] ، وباء بأجر فكّي من وثاق [31] . لا خلت [32] سجايا [33]
خلقه، ترفد [34] شائم برقه [35] ، بمنّ ربّ أزليّ [36] ، حيّ أبديّ [37] . قال: فلمّا
(1) بالتشديد من النميمة أي دلت على الكرم.
(2) يوافق.
(3) أي إغاثة رقيقه وعبده يعني نفسه.
(4) أي بنصيب.
(5) بالضم والكسر أي من قربه منه.
(6) أي ولد كريم بإبدال التاء من الواو.
(7) أي طريد قحط.
(8) جمع نوبة بمعنى النائبة.
(9) جمع قلادة المراد بها ملح الكلام المنظور والمنثور.
(10) أي تهيأ من جاش الوادي إذا زخر.
(11) هو قس بن ساعدة الإيادي أسقف نجران كان من الخطباء وهو أوّل من قال أما بعد وخطبته بسوق عكاظ معروفة.
(12) أي هناك.
(13) هو الذي يضرب به المثل في اللكنة والعيّ في الكلام يعني أن قسا عنده يصير باقلا.
(14) أي إن كتب وأنشأ.
(15) جمع حبرة وهي ثياب نفيسة.
(16) أي نقشت.
(17) أي مشروبه وحظه من الماء.
(18) أي قليل.
(19) أي مؤونته.
(20) أي يقترض ما يتقوت به لعدم اقتداره.
(21) أي صبحه ليل.
(22) أي لباسه بال.
(23) اضطرب قلبه.
(24) التوغر الاغتياظ من الوغرة وهي شدة الحرّ والغريم هو رب الدين.
(25) أي ظالم.
(26) أي يطلبه طلبا حثيثا أكيدا.
(27) أي بمنعه.
(28) الهبات جمع الهبة وهي العطية أي بعطايا يده.
(29) أي تقلد وتزين.
(30) أي برفعة قدر زائدة.
(31) رجع فائزا بتخليصي من يده.
(32) بمعنى لا برحت.
(33) جمع سجية بمعنى الطبيعة.
(34) تعطي وتعين.
(35) شام البرق رآه ونظره والمراد راجي كرمه.
(36) قديم بلا ابتداء.
(37) باق بلا انتهاء.