فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 564

زمامها [1] . وقلت له: أنا صاحبها ومضلّها [2] ، ولي رسلها [3] ونسلها [4] . فلا تكن كأشعب [5] ، فتتعب وتتعب. فأخذ يلدغ [6] ويصئي [7] ، ويتّقح [8] ولا يستحيي. وبينا هو ينزو [9] ويلين، ويستأسد [10] ويستكين [11] ، إذ غشينا [12] أبو زيد لابسا جلد النّمر [13] ، وهاجما هجوم السّيل المنهمر [14] . فخفت والله أن يكون يومه كأمسه [15] ، وبدره مثل شمسه، فألحق بالقارظين [16] ، وأصير خبرا بعد عين.

فلم أر إلّا أن أذكرته العهود المنسيّة [17] ، والفعلة الإمسيّة [18] ، وناشدته الله [19] ، أوافى [20] للتّلافي [21] ، أم لما فيه إتلافي!؟ فقال: معاذ الله أن أجهز على مكلومي [22] ، أو أصل حروري بسمومي [23] . بل وافيتك لأخبر كنه حالك [24] ،

(1) نازعته في زمامها وهو ما تجرّ به الدابة.

(2) الذي أضاعها وصاحب الضالة.

(3) لبنها.

(4) ولدها.

(5) اسم رجل طماع يضرب به المثل وكان مزّاحا ظريفا وكان في عهد ابن عمرو إياه أراد من قال:

فإذا اجتمعت أنا وأنت بمجلس ... قالوا مسيلمة وهذا أشعب

ونوادره جمة منها أنه مر برجل يصنع زنبيلا فقال وسعه قال ولم فقال لعل الذي يشتريه يهدي إليّ فيه شيئا ومر برجل يمضغ علكا فتبعه أكثر من ميل حتى علم أنه علك.

(6) أي يؤذي بلسانه.

(7) يصيح.

(8) أي يفعل الوقاحة وعدم الحياء.

(9) أي يشتد ويثب.

(10) أي يقوى كالأسد.

(11) أي يخضع ويذل.

(12) أتانا وهجم علينا.

(13) هذا مثل يضرب لمن غضب بعد الرضى.

(14) الشديد السكب.

(15) أي أن يكون صنعه معي في هذه المرّة مثل صنعه فيما سبق من كونه يتركني ويذهب.

(16) هما رجلان يضرب بهما المثل فيمن لم يرجع من ذهابه.

(17) أي المتروكة السابقة.

(18) بكسر الهمزة نسبة للأمس وهو من تغيرات النسب.

(19) أقسمت عليه بالله.

(20) أي هل أتى.

(21) أي لتدارك ما حصل منه.

(22) المكلوم الجريح وأجهز عليه أتم قتله أي لا يفعل معه في هذا اليوم كما فعل بالأمس.

(23) الحرور ريح حارة ليلا والسموم ريح حارة نهارا.

(24) أي حقيقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت