فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 564

الرّواحل [1] ، وقطع المراحل [2] ، واتّخاذ المحامل [3] ، وإيقار الزّوامل [4] ! أم تظنّون أنّ النّسك [5] هو نضو الأردان [6] ، وإنضاء الأبدان [7] ، ومفارقة الولدان [8] ، والتّنائي [9] عن البلدان! كلّا [10] ! والله، بل هو اجتناب الخطيّة [11] ، قبل اجتلاب [12] المطيّة [13] . وإخلاص النّيّة، في قصد تلك البنيّة [14] . وإمحاض [15] الطّاعة، عند وجدان الاستطاعة. وإصلاح المعاملات [16] ، أمام [17] إعمال اليعملات [18] . فو الّذي شرع المناسك [19]

للنّاسك [20] ، وأرشد [21] السّالك في اللّيل الحالك [22] ، ما ينقي الاغتسال بالذّنوب [23] ، من الانغماس في الذّنوب! ولا تعدل تعرية الأجسام، بتعبية الأجرام [24] . ولا تغني لبسة الإحرام [25] ، عن المتلبّس بالحرام. ولا ينفع

(1) هي الإبل الهجان.

(2) جمع مرحلة.

(3) هي كالهوادج.

(4) تثقيلها بالأحمال والزوامل الإبل التي يحمل عليها.

(5) هو التعبد.

(6) النضو النزع وأراد بنضو الأردان وهي الأكمام تشميرها كعادة الجادّ.

(7) إهزالها (كذا في الأصل) من الإتعاب.

(8) الأولاد.

(9) البعد.

(10) ردع وزجر.

(11) ترك الإثم.

(12) أخذ وإعداد.

(13) الناقة التي يركب مطاها أي ظهرها.

(14) الكعبة.

(15) إخلاص.

(16) التعامل بين الناس.

(17) أي قدّام.

(18) جمع اليعملة وهي الناقة النجيبة مشتقة من العمل فالياء فيها زائدة وإعمالها استعمالها والمراد أنه يصلح ما بينه وبين الناس قبل سفره.

(19) هي أفعال الحج.

(20) أي المتنسك المتعبد بأفعال الحج.

(21) أي بيّن الطرق وهدى إليها.

(22) الشديد السواد لظلمته.

(23) بفتح الذال وهو الدلو الممتلىء ماء وهو يذكر ويؤنث ولا يقال ذنوب إلا إذا كان ممتلئا وقيل إنه الدلو العظيمة والمقصود الماء مطلقا.

(24) أي بحمل الآثام.

(25) هو ما يستتر به الحاجّ بعد تجرده للإحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت