فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 564

ما الحجّ سيرك تأويبا وإدلاجا [1]

ولا اعتيامك [2] أجمالا [3] وأحداجا [4]

ألحجّ أن تقصد البيت الحرام على

تجر يدك الحجّ لا تقضي به حاجا [5]

وتمتطي كاهل الإنصاف متّخذا

ردع الهوى هاديا [6] والحقّ منهاجا [7]

وأن تؤاسي [8] ما أوتيت [9] مقدرة [10]

من مدّ كفّا إلى جدواك محتاجا [11] [12]

فهذه إن حوتها حجّة كملت

وإن خلا الحجّ منها كان إخداجا [13]

حسب المرائين [14] غبنا [15] أنّهم غرسوا

وما جنوا [16] ولقوا كدّا وإزعاجا [17]

(1) سير النهار وسير الليل.

(2) أي اختيارك.

(3) بالجيم والحاء المهملة.

(4) جمع حدج بالكسر وهو مركب من مراكب النساء كالمحفة.

(5) جمع حاجة مثل راح وراحة.

(6) أراد من هذه الاستعارة أن يتبع الإنصاف والعدل ولا ينفك عنه أي يجعل هاديه في سفره ردع هواه ومخالفة نفسه وقمعها.

(7) المنهاج الطريق أي يجعل طريق سفره اتباع الحق.

(8) أي تتكرم.

(9) أي أعطيت.

(10) مثلث الدال بمعنى اليسار والغنى أي مدّة تيسرك وغناك.

(11) هو حال من الضمير في مد أي ما دمت متيسرا تكرّم.

(12) من يمدّ يده طالبا عطاءك حال احتياجه.

(13) أي نقصانا والمعنى كان الحج ناقصا من أخدجت الناقة إذا أتت بولدها ناقص الخلق ولو لتمام الوقت وخدجت خدجا ألقته قبل وقت النتاج ولو تامّ الخلق.

(14) أي يكفيهم وهم من يعملون العمل للرياء لا لله.

(15) الغبن الخديعة في البيع وانتصابه على الحال أو التمييز.

(16) أي زرعوا ولم يأخذوا ثمرا مما زرعوه وهذا من المجاز.

(17) الإزعاج مفارقة الوطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت