فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 564

وأنّهم حرسوا أجرا ومحمدة [1]

وألحموا عرضهم من عاب أو هاجى [2]

أخيّ فابغ بما تبديه من قرب

وجه المهيمن [3] ولّاجا وخرّاجا [4]

فليس تخفى على الرّحمن خافية

إن أخلص العبد في الطّاعات أو داجى [5]

وبادر الموت بالحسنى تقدّمها [6]

فما ينهنه [7] داعي الموت [8] إن فاجا [9]

واقن التّواضع [10] خلقا [11] لا تزايله [12]

عنك اللّيالي ولو ألبسنك التّاجا

ولا تشم كلّ خال لاح بارقه [13]

ولو تراءى [14] هتون السّكب [15] ثجّاجا [16]

(1) بكسر الميم الثانية أي حمدا.

(2) أي جعلوا عرضهم للعائب لحمة وللهاجي طعمة من ألحمه إذا أطعمه اللحم.

(3) أي اطلب بما تظهره من فعل القرب وجه المهيمن وهو الله سبحانه وتعالى.

(4) أي داخلا وخارجا.

(5) من المداجاة وهي النفاق هنا.

(6) أي اجتهد قبل الموت في تقديم الفعلة الحسنى.

(7) أي فما يؤخر ولا يمنع من نهنهته عن كذا زحزحته ومنعته عنه.

(8) أي ما يدعوك إليه وهو انقضاء الأجل.

(9) أي إن أتى بغتة وترك الهمزة ضرورة.

(10) أي الزمه وأمسكه.

(11) منصوب على أنه مصدر مؤكد والعامل ما تقدمه.

(12) يقال زلته عن مكانه أزيله زيلا أي نحيته أي لا تتبع الليالي أي الزمان في تقديمه وتأخيره ولو بلغت إلى لبس التاج بأن صرت ملكا فلا تفارق التواضع.

(13) أي لا تنظر إلى كل غيم برق.

(14) أي ولو تخيل لك وظننته.

(15) أي متتابع القطر.

(16) أي صبابا كثير الصب فإنه قد يتخلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت