فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 564

القماري * قال: فإن قتل أمّ عوف [1] بعد الإحرام؟ قال: يتصدّق بقبضة من طعام.

* أم عوف الجرادة * قال: أيجب على الحاجّ استصحاب القارب [2] ؟ قال: نعم ليسوقهم إلى المشارب * القارب: طالب الماء بالليل * قال: ما تقول في الحرام بعد السّبت [3] ؟ قال: قد حلّ في ذلك الوقت * الحرام: المحرم. والسبت: حلق الرأس، وحل: من تحليل الحج * قال: ما تقول في بيع الكميت [4] ؟ قال: حرام كبيع الميت. * الكميت: الخمر * قال: أيجوز بيع الخلّ بلحم الجمل [5] ؟ * قال: ولا بلحم الحمل * الخل: ابن المخاض، ولا يحل بيع اللحم بالحيوان سواء كان من جنسه أو من غير جنسه * قال: أيحلّ بيع الهديّة [6] ؟ قال: لا ولا بيع السّبيّة. * الهديّة: بالتشديد ما يهدى إلى الكعبة، ويقال فيها هدية بتسكين الدال وتخفيف الياء والسبية: الخمر * قال:

ما تقول في بيع العقيقة [7] ؟ قال: محظور على الحقيقة * العقيقة: ما يذبح عن المولود في اليوم السابع من ولادته * قال: أيجوز بيع الدّاعي [8] ، على الرّاعي؟ قال: لا

(1) المتبادر أنها امرأة تكنى بهذه الكنية ولا شك أن في قتلها حينئذ القصاص بخلاف المعنى المراد له.

(2) هو ضرب من السفن صغير يستعمله أصحاب السفن في قضاء مصالحهم وجمعه قوارب وهو بهذا المعنى لا تعلق به للحاج لا وجوبا ولا غيره بخلاف المعنى المراد له.

(3) المتبادر منه أن الحرام ما قابل الحلال وأن السبت هو اليوم المعروف والحرام بهذا المعنى لا يحل مطلقا بخلاف المعنى الذي أراده.

(4) هو الفرس الذي اسودّ عرفه وذنبه من الكمتة وهي لون يضرب إلى السواد وهو بهذا المعنى لا يحرم بيعه بخلافه على المعنى الثاني.

(5) المتبادر أن الخل ما حمض من عصير العنب أو غيره وهو بهذا المعنى لا يمتنع بيعه باللحم بخلافه على المعنى الثاني المراد.

(6) المتبادر أنها المهداة من الأحباب وهي بهذا المعنى لا مانع من حل بيعها كما أن المتبادر من السبية أنها الأمة التي سبيت في حرب الكفار ولا مانع من حل بيعها أيضا بخلافهما على المعنى المراد له.

(7) المتبادر أن معناها صوف الجذع من الضأن وشعر كل مولود من الناس والبهائم الذي يكون عليه وقت ولادته وهي بهذا المعنى لا محظور في بيعها بخلاف المعنى الثاني.

(8) المتبادر أنه الذي يدعو الناس بصوته وهو بهذا المعنى يجوز له أن يبيع على الراعي وعلى غيره بخلافه على المعنى الثاني المراد له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت