فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 564

والخلا [1] ؟ قال: إن كان في الفلا فلا * يحمي: يمنع، والخلا: الكلا * قال: ما تقول في ميتة الكافر [2] ؟ قال: حلّ للمقيم والمسافر * الكافر: البحر، وميتته السمك الطافي فوق مائه * قال: أيجوز أن يضحّى بالحول [3] ؟ قال: هو أجدر بالقبول * الحول:

جمع حائل * قال: فهل يضحّى بالطّالق [4] ؟ قال: نعم، ويقرى [5] منها الطّارق [6]

* الطالق: الناقة ترسل ترعى حيث شاءت * قال: فإن ضحّى قبل ظهور الغزالة [7] ؟ قال:

شاة لحم [8] بلا محالة * الغزالة: الشمس. قال بعضهم يقال طلعت الغزالة ولا يقال غربت.

وضدها الجونة، تسمى بها عند مغيبها لأنها تسود حين تغيب كما قال الشاعر: تبادر الجونة أن تغيبا * قال: أيحلّ التّكسّب بالطّرق [9] ؟ قال: هو كالقمار بلا فرق * الطرق: الضرب بالحصى وهو من أفعال الكهنة * قال: أيسلّم القائم على القاعد [10] ؟ قال: محظور فيما بين الأباعد * القاعد: التي قعدت عن الحيض أو عن الأزواج * قال: أينام العاقل تحت الرّقيع [11] ؟ قال: أحبب به في البقيع [12] * الرقيع: السماء، وعنى بالبقيع بقيع المدينة * قال: أيمنع الذّمّيّ من قتل العجوز [13] ؟ قال: معارضته في العجوز لا تجوز

(1) المتبادر من هذه أن معنى يحمى يسخّن من الإحساء والخلا الذي هو المفازة وأصله بالمد ولا مانع من تسخين ماء البئر ولا ماء الخلاء على هذا المعنى بخلاف المعنى الثاني.

(2) المتبارد منه أنه الآدمي الكافر المقابل للمؤمن ولا تحل ميتته بوجه بخلاف المعنى المراد له.

(3) المتبارد منه أنه جمع الأحول وهو الذي يميل سواد عينه عن موضعه من الآدميين ولا يضحى بآدمي بخلاف المعنى المراد له وإنما كانت الحائل أجدر بالقبول لخلوها من الحمل.

(4) المتبارد منه أنها التي طلقها زوجها وهي أيضا لا يضحى بها بخلاف المعنى المراد.

(5) القرى ما يقدم للضيف من الطعام.

(6) الضيف الذي يطرق ليلا.

(7) المتبارد منه أنها الظبية ولا حاجة للمضحي بظهور الغزالة بهذا المعنى بخلاف المعنى المراد.

(8) أي لا تقع أضحية بل هي لحم يباع ويؤكل.

(9) المتبارد أنه طرق الصوف أي ضربه بنحو قضيب أو طرق أحد المعادن بمطرقة وهو بهذا المعنى يحل الكسب به بخلاف المعنى الثاني المراد.

(10) المتبارد منه أنه مقابل القائم وهو بهذا المعنى يسلم عليه القائم بخلاف المعنى الثاني المراد له فإن الرجل لا يسلم على المرأة.

(11) المتبادر منه أنه الأحمق الذي يتخرق عليه رأيه فيحتاج أن يرقعه ثم كثر حتى صار يطلق على الكثير المجون القليل الحياء ولا يصح للعاقل ولا لغيره أن ينام تحته بخلاف المعنى.

(12) أي ما أحبه والبقيع هو مقبرة أهل المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.

(13) المتبادر منه أنها المرأة الطاعنة في السن وهي بهذا المعنى ممنوع من قتلها للمسلم فضلا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت