فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 564

فما تطول [1] مدّة الفراق ... ولا تني [2] ركائب التّلاقي [3]

بحسن عون القادر الخلّاق

ثمّ قال له: أستودعك [4] من هو نعم المولى، وشمّر ذيله وولّى. فلبث الغلام في زفير [5] وعويل [6] ، ريثما [7] يقطع مدى ميل [8] . فلمّا استفاق، وكفكف دمعه [9] المهراق [10] ، قال: أتدري لم أعولت [11] ، وعلام عوّلت [12] ؟ فقلت: أظنّ فراق مولاك، هو الّذي أبكاك! فقال: إنّك لفي واد وأنا في واد [13] ، ولكم بين مريد ومراد. ثمّ أنشد:

لم أبك والله على إلف نزح [14] ... ولا على فوت نعيم وفرح

وإنّما مدمع أجفاني سفح ... على غبيّ [15] لحظه [16] حين طمح [17]

ورّطه [18] حتّى تعنّى [19] وافتضح ... وضيّع المنقوشة [20] البيض الوضح [21]

ويك أما ناجتك [22] هاتيك الملح [23] ... بأنّني حرّ وبيعي لم يبح [24]

إذ كان في يوسف معنى قد وضح [25]

(1) وفي نسخة فما تدوم.

(2) أي تفتر وتضعف.

(3) كناية عن قرب ملاقاتهما.

(4) وفي نسخة استودعتك.

(5) هو إخراج النفس بشدة.

(6) أي بكاء بصياح.

(7) مقدار ما.

(8) هو مد البصر كما قاله ابن السكيت أو هو ثلاثة أو أربعة آلاف ذراع كما قاله غيره.

(9) منعه وغيضه وكفه.

(10) المنصب.

(11) صحت بالبكاء.

(12) أي عزمت واعتمدت.

(13) مثل يضرب في اختلاف المقاصد أي بيني وبينك بون بعيد.

(14) صاحب بعد.

(15) جاهل.

(16) نظره.

(17) ارتفع.

(18) أوقعه في ورطه.

(19) تعب.

(20) أي الدراهم.

(21) في الأصل حلي من فضة والجمع أوضاح وفي الصحاح الوضح الدرهم الصحيح والوضح البياض قال الفرزدق:

ولو لبس النهار بنو كليب ... لدنس لؤمهم وضح النهار.

(22) حدثتك وأفهمتك.

(23) الكلمات المستحسنة.

(24) أي لم يحلّ.

(25) أي ظهر واشتهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت