فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 564

الياس [1] . فلمّا رأى إجبال القرائح [2] ، وإكداء الماتح والمائح [3] ، جمع أذياله، وولّانا قذاله [4] ، وقال: ما كلّ سوداء تمرة [5] ، ولا كلّ صهباء [6] خمرة.

فاعتلقنا به [7] اعتلاق الحرباء [8] بالأعواد، وضربنا دون وجهته بالأسداد [9] . وقلنا له: إنّ دواء الشّقّ أن يحاص [10] ، وإلّا فالقصاص القصاص. فلا تطمع في أن تجرح وتطرح، وتنهر الفتق [11] وتسرح [12] . فلوى عنانه راجعا [13] ، ثمّ جثم [14]

بمكانه راصعا [15] . وقال: أمّا إذا استثرتموني [16] بالبحث، فلأحكم حكم سليمان

(1) تبيّن وتحقق عدم الرجاء في أن يأتوا بغير ما أتوا به من الحديث.

(2) أي عدم وجود شيء بها مما تفاوضوا فيه والإجبال من أجبل الحافر إذا وصل في حفره إلى الجبل.

(3) الماتح الذي يستقي على رأس البئر والمائح الذي يملأ الدلو في أسفلها ومنه المثل أعرف من المائح باست الماتح وإكداؤهما إذا بلغا الكدية لعدم وجود الماء والمراد أنه رآهم وقفوا عن تلك المفاوضة.

(4) القذال مجتمع مؤخر الرأس.

(5) مثل يضرب في خطأ الظن.

(6) هي حمرة (كذا في الأصل) تضرب إلى البياض وتطلق على الخمر.

(7) أي تعلقنا به ومنعناه عن الذهاب.

(8) دويّبة ذات قوائم أربع تستقبل الشمس دائما وتتلون ألوانا وتتشبث بالأشجار ولا ترسل غصنا حتى تمسك غيره يضرب بها المثل في الحزم والتمسك فيقال أحزم من الحرباء.

(9) من ضرب الخيمة إذا شد أطنابها بالأوتاد ورفع عمادها. والأسداد جمع سد وهو الحاجز بين الشيئين قال:

ومن الحوادث لا أبا لك أنني ... ضربت عليّ الأرض بالأسداد

والمراد حلنا بينه وبين طريقه المتوجه إليها.

(10) مثل في رتق الفتق وإصلاح ما فسد والحوص الخياطة.

(11) الفتق الجرح وأنهره أساله وأدماه.

(12) أي تذهب.

(13) العنان ما تقاد به الدابة يريد لفت جيده راجعا.

(14) أي جلس.

(15) الرصوع اللزوم واللصوق ومنه رصعت عيناه إذا التصقت أجفانهما.

(16) أي طلبتم إثارة كلامي واستنطقتموني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت