فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 564

النّائل [1] ، فأوجب لي ما يجب عليك، وأحسن كما أحسن الله إليك. وإيّاك [2] أن تلوي عذارك [3] ، عمّن ازدارك [4] ، وأمّ دارك [5] ، أو تقبض راحك [6] ، عمّن امتاحك [7] ، وامتار [8] سماحك [9] . فو الله! ما مجد [10] من جمد [11] ، ولا رشد [12] من حشد [13] . بل اللّبيب من إذا وجد [14] جاد [15] ، وإن بدأ [16] بعائدة [17] عاد [18] .

والكريم من إذا استوهب الذّهب [19] ، لم يهب [20] أن يهب [21] . ثمّ أمسك يرقب [22] أكل غرسه [23] ، ويرصد [24] مطيبة نفسه [25] . وأحبّ الوالي أن يعلم هل نطفته ثمد [26] ، أم لقريحته مدد [27] ، فأطرق [28] يروّي [29] في استيراء زنده [30] ،

(1) أي عطاء المعطي فالنائل يطلق على العطاء وعلى المعطي وعلى مصيب العطاء والمراد أن التأميل كما هو أفضل وسيلة هو أيضا أفضل عطاء المعطي.

(2) أي احذر.

(3) يعني تصرف وجهك والعذار يطلق على الشعر النابت في موضع العذار.

(4) أي عمن زارك.

(5) أي قصدها.

(6) الراح جمع الراحة بمعنى الكف وقبضها كناية عن منع العطاء.

(7) أي طلب عطاءك.

(8) أي طلب أن تميره أي تتكرم عليه بالطعام قال تعالى: {وَنَمِيرُ أَهْلَنََا} .

(9) أي جودك وكرمك.

(10) أي ما شرف.

(11) أي من بخل كقوله:

سيّدنا من يسدّ خلتنا ... وكل من لم يسدّ لم يسد.

(12) أي لم يكمل ولم يبلغ الرشد.

(13) أي من جمع يعني من لم ينفق.

(14) أي إذا استغنى.

(15) أي أعطى.

(16) يعني ابتدأ.

(17) العائدة الفائدة وهذا أعود عليك من كذا أي أنفع لك.

(18) أي عاد لها وثنّاها.

(19) أي طلب منه هبة.

(20) أي لم يخف.

(21) أي أن يعطي الهبة.

(22) أي ينتظر.

(23) أي ثمر ما غرس يعني جزاء ما أورده على الوالي من هذا الكلام الموجب مزيد الإكرام.

(24) بمعنى يرقب.

(25) أي ما تطيب به نفسه.

(26) النطفة الماء الصافي قل أو كثر والثمد بالفتح وبالإسكان الماء القليل الذي لا مادة له والمراد هل لا قدرة له على أن يزيد على ما قاله من ظريف الكلام.

(27) أي أم لفطنته قدرة على الزيادة.

(28) أي أكب برأسه.

(29) أي يفكر برأيه.

(30) أي في طلب ما يظهر نار زنده يعني ما يوجب إتيانه بالزيادة على ما قاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت