فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 564

واستشفاف فرنده [1] . والتبس على أبي زيد سرّ صمتته، وإرجاء صلته [2] ، فتوغّر [3] غضبا، وأنشد مقتضبا [4] :

لا تحقرنّ أبيت اللّعن [5] ذا أدب

لأن بدا خلق السّربال [6] سبروتا [7]

ولا تضع لأخي التّأميل [8] حرمته

أكان ذا لسن أم كان سكّيتا [9]

وانفح بعرفك [10] من وافاك [11] مختبطا [12]

وانعش [13] بغوثك [14] من ألفيت منكوتا [15]

فخير مال الفتى مال أشاد [16] له

ذكرا تناقله الرّكبان أو صيتا [17]

وما على المشتري حمدا بموهبة [18]

غبن [19] ولو كان ما أعطاه ياقوتا

(1) استشفّه أبصره وقيل نظر إليه من وراء الشّفّ وهو الستر الرقيق والفرند جوهر السيف والمراد فيما يختبره به ويمتحنه.

(2) أي تأخير عطيته.

(3) أي تلهب من الوغرة وهي شدة توقد النار وأوغرت صدره أحميته من الغيظ.

(4) أي مرتجلا من غير تفكر.

(5) أي امتنعت من أن تأتي أمرا تلعن عليه وهي كلمة كانت تقال في تحية ملوك العرب.

(6) أي رث الثوب.

(7) أي فقيرا لا يملك شيئا والأصل الأرض القفر.

(8) أي لصاحب الأمل المترجي.

(9) أي سواء كان مكلاما فصيحا أم كان ساكتا من عدم فصاحته.

(10) نفحه بشيء ونفحه شيئا أعطاه والعرف المعروف.

(11) أي أتاك.

(12) أي سائلا يطلب معروفك.

(13) أي ارفع.

(14) أي بإغاثتك.

(15) أي منكبا من قولهم طعنه فنكته إذا ألقاه على رأسه.

(16) أي رفع.

(17) الصيت الذكر الحسن ينتشر في الناس.

(18) بكسر الهاء الهبة والعطية وبالفتح نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء من المطر قال:

ولفوك أشهى لو يحلّ لنا ... من ماء موهبة على شهد

(19) هو تجاوز ثمن المبيع فوق قيمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت