فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 564

وأثقل من هيضة [1] ، وأقذر من حيضة [2] ، وأبرز من قشرة [3] ، وأبرد من قرّة [4] ، وأحمق من رجلة [5] ، وأوسع من دجلة [6] . فسترت عوارك [7] ، ولم أبد عارك [8] ، على أنّه لو حبتك شيرين [9] بجمالها، وزبيدة [10] بمالها، وبلقيس [11]

بعرشها [12] ، وبوران [13] بفرشها، والزّبّاء [14] بملكها، ورابعة بنسكها [15] ، وخندف بفخرها [16] ، والخنساء بشعرها [17] في صخرها، لأنفت [18] أن تكوني قعيدة

(1) تخمة ينشأ عنها القيء والإسهال.

(2) الحيضة بالكسر خرقة الحائض التي تحتشي بها ومنها قول عائشة رضي الله عنها ليتني كنت حيضة ملقاة.

(3) أراد أنها غير مخدرة.

(4) أي من ليلة باردة.

(5) هي البقلة الحمقاء وسيأتي في تفسير المقامة ما فيه.

(6) هو نهر بالعراق يريد أنه وجدها مفتضة.

(7) عيبك.

(8) أي لم أظهر فضيحتك.

(9) هي امرأة كسرى وكانت غاية في الجمال.

(10) هي زوج هارون الرشيد وجدها المنصور وعمها المهدي وابنها الأمين فأحاطت بها الخلافة من كل جانب وكانت ذات مال أنفقت في سبيل الله وفي الحج وفي بناء المساجد ألف ألف وسبعمائة ألف دينار ولها خيرات كثيرة.

(11) هي زوج نبي الله سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام وهي التي ذكرت قصتها في سورة النمل وكانت ملكة سبأ.

(12) أي بسريرها وكان صفائح ذهب قد رصعت بفصوص الياقوت واللؤلؤ وأنواع الجواهر.

(13) هي ابنة الحسن بن سهل وكانت من أجمل أهل عصرها تزوجها المأمون بن الرشيد في أيام خلافته ولما أملك عليها قيل إن أباها كتب أسماء ضياع وعقارات ونثرها في مجلس العقد على الحاضرين فكل من وقعت في يده رقعة تملك ما كتب فيها.

(14) هي ملكة اليمامة قبل الإسلام وكانت من بنات العمالقة واسمها ليلى تملكت الملك بعد أبيها لعدم الولد وأحسنت السياسة وخطبها جذيمة الأبرش وكانت تبغض الرجال فخدعته حتى أتاها فقتلته ثم تحيل قصير وعمرو حتى قتلاها وقصتها مشهورة.

(15) أي عبادتها وهي رابعة بنت إسماعيل العدوية الشهيرة بالنسك والفضل.

(16) هي ليلى بنت حلوان امرأة إلياس بن عمرو وهي أم العرب وجميع القبائل من ولدها فلها الفخر في الجاهلية والإسلام لأن نسب قريش ينتهي إليها.

(17) الخنساء بنت عمرو بن الشريد أجمع علماء البلاغة على أنه لم تكن قط امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها لا سيما ما رثت به صخرا أخاها.

(18) أي لكرهت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت