فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 564

ومرهوب [1] الشّبا [2] نام [3] ... وما يرعى ولا يشرب

يرى في العشر [4] دون النّح ... ر فاسمع وصفه واعجب

ثمّ تخازر [5] تخازر العفريت [6] ، وأنشد ملغزا في طاقة الكبريت [7] :

وما محقورة [8] تدنى وتقصى [9] ... وما منها إذا فكّرت بدّ [10]

لها رأسان مشتبهان [11] جدّا ... وكل منهما لأخيه ضدّ [12]

تعذّب [13] إن هما خضبا وتلغى [14] ... إذا عدما الخضاب [15] ولا تعدّ [16]

ثمّ تخمّط [17] تخمّط القرم [18] ، وأنشد ملغزا في حلب الكرم [19] :

وما شيء إذا فسدا ... تحوّل غيّه رشدا [20]

وإن هو راق أوصافا ... أثار الشّرّ حيث بدا [21]

زكيّ العرق والده [22] ... ولكن بئس ما ولدا [23]

ثمّ اعتضد عصا التّسيار [24] ، وأنشد ملغزا في الطّيّار [25] :

(1) أي مخوف.

(2) هو الطرف والحد.

(3) أي إنه ينمو ويزداد.

(4) الظاهر أن المراد بالعشر هو عشر ذي الحجة والنحر هو يوم العيد لأن السنّة ترك تقليم الأظافر والحلق لمن أراد أن يضحي فتنمو فيه ثم بعد أن يضحي يقلّم أظفاره فلا ترى ويجوز أن يراد بالعشر الأصابع وبالنحر الصدر وليس فيه أظافر.

(5) تحرّك ونظر بجانب عينه.

(6) الداهي الخبيث القوي.

(7) حزمة منه.

(8) أي مزدراة.

(9) أي تقرّب وتبعد.

(10) أي فكاك وفراق.

(11) أي خضبا بالنفط فاشتبها.

(12) أي من الرأسين إذا توقد أحدهما أو أحرق صار ضد الآخر.

(13) أي تحرق.

(14) أي تطرح وتترك.

(15) يعني النفط.

(16) أي لا تحسب.

(17) تكبر وتهيأ للقول وقيل غضب.

(18) الفحل الهائج إذا هدر حرق أنيابه بعضها ببعض قال:

وإن مقرم منا ذرا حدّ نابه ... تخمط فينا ناب آخر مقرم.

(19) هو الخمر عصير العنب.

(20) يعني أن الخمر إذا فسدت وصارت خلّا يجوز تعاطيها بعد أن كان ممنوعا.

(21) يعني أن الخمر إذا صفت وكملت أوصافها كانت أشد تأثيرا وفعلا في شاربها فتوجب له العربدة وتثير شره.

(22) أي أصله زكيّ طيب وهو العنب ولا يخفى ما في العنب من الفضل.

(23) أي ما نتج منه وهو الخمر.

(24) أي جعلها تحت عضده والتسيار اسم من السير.

(25) معيار الذهب لأنه على شكل الطائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت