فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 564

وذي طيشة [1] شقّه مائل [2] ... وما عابه بهما عاقل [3]

يرى أبدا فوق علّيّة [4] ... كما يعتلي الملك العادل

تساوى لديه الحصا والنّضّار [5] ... وما يستوي الحقّ والباطل

وأعجب أوصافه إن نظرت ... كما ينظر الكيس [6] الفاضل

تراضي الخصوم به حاكما [7] ... وقد عرفوا أنّه مائل

قال: فظلّت الأفكار تهيم [8] في أودية الأوهام [9] ، وتجول جولان المستهام [10] ، إلى أن طال الأمد، وحصحص الكمد [11] . فلمّا رآهم يزندون [12] ولا سنا [13] ، ويقضون النّهار بالمنى [14] ، قال: يا قوم إلام تنظرون [15] ! وحتّام تنظرون [16] ؟

ألم يأن [17] لكم استخراج الخبيّ [18] ، أو استسلام [19] الغبيّ [20] ؟ فقالوا: تالله لقد أعوصت [21] ، ونصبت الشّرك فقنصت [22] ، فتحكّم كيف شيت، وحز الغنم [23] والصّيت [24] . ففرض عن كلّ معمّى فرضا [25] ، واستخلصه منهم

(1) أي خفة.

(2) أي جانبه راجح.

(3) أي لم يذمه أحد بالميل والطيشة.

(4) أي يرفع أبدا باليد فيكون عاليا ويجوز أن يريد بالعلية اللوح الذي يوضع عليه المعيار وأصل العلية الغرفة.

(5) الذهب الخالص.

(6) الفطن كثير العقل.

(7) أي إن الميزان يرضى به الخصمان.

(8) أي تذهب حائرة.

(9) أي في مجاري الفكرة.

(10) الهائم.

(11) ظهر الحزن والغم.

(12) من زند النار إذا قدحها قال:

إذا زندوا نارا ليوم كريهة ... سبقنا إلى إيقادها من تنوّرا

(13) أي لا وضوء والمعنى أنهم يقدحون زناد جهدهم بأيدي بصائرهم ولا يضيء لهم منها شرر.

(14) أي بالتمني.

(15) أي إلى متى تفكرون.

(16) أي حتى متى بمعنى إلى متى تمهلون.

(17) هو من أني يأنى مثل سوي يسوى (كذا في الأصل) وأصله مقلوب من آن يئين أينا مثل حان يحين حينا وزنا ومعنى.

(18) المستور.

(19) انقياد.

(20) الجاهل.

(21) أي أتيت بالعويص أي ما لا يفطن له من الكلام.

(22) أي فاصطدت.

(23) أي الغنيمة التي يطلب أخذها.

(24) أي إشاعة الذكر الحسن المنفرد به.

(25) أي أوجب وعين شيئا يؤدّى له عن كل لغز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت