فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 564

نضّا [1] ثمّ فتح الأقفال [2] ، ووسم الأغفال [3] ، وحاول الإجفال [4] ، فاعتلق به مدره القوم [5] ، وقال له: لا لبسة [6] بعد اليوم [7] . فاستنسب [8] قبل الانطلاق، وهبها متعة الطّلاق [9] . فأطرق حتّى قلنا مريب [10] ، ثمّ أنشد والدّمع مجيب [11] .

سروج مطلع شمسي [12] ... وربع لهوي وأنسي

لكن حرمت نعيمي ... بها ولذّة نفسي

واعتضت عنها [13] اغترابا [14] ... أمرّ يومي وأمسي [15]

ما لي مقرّ بأرض ... ولا قرار لعنسي [16]

يوما بنجد ويوما ... بالشّأم أضحي وأمسي

أزجي الزّمان [17] بقوت ... منغّص [18] مستخسّ [19]

ولا أبيت وعندي ... فلس [20] ومن لي بفلس [21]

(1) أي نقدا حالا.

(2) كناية عن كونه فسر لهم الألغاز.

(3) أي بيّن لهم ما خفي عليهم والإغفال جمع غفل وهو الدابة التي لا سمة بها والوسم والسمة العلامة.

(4) أي قصد الانطلاق والخروج.

(5) أي زعيمهم والمتكلم عنهم.

(6) أي لا تلبس علينا أمرك ولا تخفه عنا.

(7) أي بعد ما رأينا منك في هذا اليوم ما رأينا فلا يسوغ لنا أن نخليك من غير أن نعرفك.

(8) أي انسب نفسك حتى نعرفك.

(9) أي افرض أن استنسابك عند مفارقتك لنا بمنزلة متعة المطلّقة والمتعة هي ما يمتع الرجل به مطلقته من نحو القميص والإزار والملحفة. والضمير في هبها لما دل عليه قوله فاستنسب وهي النسبة.

(10) أي متشكك في نسبه.

(11) يعني منصب.

(12) يريد أنها بلده وبها مولده.

(13) أي تعوضت بدلها.

(14) أي غربة.

(15) أي صيّر عيشي مرّا نهارا وليلا.

(16) هي الناقة الصلبة القوية.

(17) أي أسوقه وأمضيه.

(18) أي مكدر.

(19) أي مسترذل حقير القيمة بسبب البعد عن الوطن وعدم اليسار.

(20) هو واحد الفلوس مما يتعامل به من النحاس.

(21) أي ومن أين لي يعني أنه لا يملك شيئا أبدا ولا أقل ما يتعامل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت