فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 564

العناء [1] ، ولا تواهقها [2] وجناء [3] ولا تدري ما الهناء [4] . فأرصدتها [5] للخير والشّرّ، وأحللتها [6] محلّ البرّ السّرّ [7] . فاتّفق أن ندّت [8] مذ مدّة، وما لي سواها قعدة [9] ، فاستشعرت الأسف [10] واستشرفت التّلف [11] ، ونسيت كلّ رزء [12] سلف. ومكثت ثلاثا، لا أستطيع انبعاثا [13] ولا أطعم [14] النّوم إلّا حثاثا [15] . ثمّ أخذت في استقراء المسالك [16] ، وتفقّد المسارح [17] والمبارك [18] ، وأنا لا أستنشي منها ريحا [19] ، ولا أستغشي يأسا مريحا [20] . وكلّما ادّكرت مضاءها [21] في السّير، وانبراءها [22] لمباراة الطّير [23] ، لاعني [24] الادّكار [25] ، واستهوتني [26] الأفكار. فبينما أنا في حواء [27] بعض الأحياء [28] ، إذ سمعت من

(1) أي لا يعتريها التعب.

(2) أي لا توازيها في السير.

(3) أي ناقة صلبة أو هي الطويلة الوجنة.

(4) بكسر الهاء والمد القطران أي إنها لم تجرب قط حتى تحتاج إلى الطلاء بالقطران.

(5) أي أعددتها وجعلتها عدة.

(6) أي أنزلتها مني.

(7) أي البارّ السارّ الذي يبرّ ويسرّ.

(8) نفرت.

(9) أي ناقة تركب.

(10) أي لازمت الحزن كما يلازم لابس الشعار شعاره.

(11) الاستشراف إلى الشيء رفع البصر إليه مع بسط الكف فوق الحاجب كالذي يستظل به من الشمس والمراد أني صرت مترقب التلف وهو الهلاك ومنه أشرف المريض على الموت أي أشفى واستشرف الرجل رفع رأسه لينظر إلى الشيء واستشرف وتشرّف أي تصدى ومنه قوله عليه الصلاة والسلام في صفة الفتنة من استشرف لها أهلكته.

(12) أي كل مصيبة.

(13) أي قياما وسيرا.

(14) أي لا أذوق.

(15) بفتح الحاء وكسرها أي قليلا.

(16) أي تتبع الطرق.

(17) أي تفتيش مواضع سروح الإبل.

(18) مواضع بروكها.

(19) أي لا أشم ولا أجد عنها خبرا ولا علما ومنه من أين نشيت هذا الخبر أي من أين علمته.

(20) أي لا أتلبس باليأس من البحث عنها يأسا يريحني.

(21) سرعتها.

(22) أي تعرضها.

(23) أي لمحاذاة الطير في الجري.

(24) أي أحرق قلبي.

(25) أي التذكر.

(26) أي ذهبت بي كل مذهب.

(27) هي بيوت مجتمعة وجمعه أحوية.

(28) القبائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت