المداعبة [1] ، والغزالة [2] المغازلة [3] ، والملحة الكاملة، والوشاح [4] الطّاهر القشيب [5] ، والضّجيع الّذي يشبّ ولا يشيب [6] . وأمّا الثّيّب فالمطيّة المذلّلة [7] ، واللهنة [8] المعجّلة، والبغية المسهّلة، والطّبّة [9] المعلّلة [10] ، والقرينة المتحبّبة [11] ، والخليلة [12] المتقرّبة، والصّناع [13] المدبّرة، والفطنة المختبرة. ثمّ إنّها عجالة الرّاكب [14] ، وأنشوطة الخاطب [15] ، وقعدة العاجز [16] ، ونهزة المبارز [17] . عريكتها ليّنة [18] ، وعقلتها [19] هيّنة، ودخلتها [20] متبيّنة [21] ، وخدمتها مزيّنة. وأقسم لقد صدقت في النّعتين، وجلوت المهاتين [22] ، فبأيّتهما هام قلبك؟
(1) أي الممازحة.
(2) أي الظبية.
(3) أي المحادثة والمراودة.
(4) هو قلادة مصنوعة من أدم عريضة ترصع بالجوهر.
(5) أي الجديد.
(6) أي يجعلك شابّا ولا يشيّبك.
(7) أي المنقادة مأخوذ من قول امرأة:
إن المطية لا يلذّ ركوبها ... حتى تذلل بالزمام وتركبا
والدرّ ليس بنافع أربابه ... حتى يؤلف بالنظام ويثقبا
(8) هي ما يتقدم من الطعام قبل الغداء.
(9) أي الخبيرة العالمة.
(10) المؤنسة.
(11) أي المجالسة المصاحبة.
(12) بالخاء المعجمة المحبة الصديقة وبالمهملة الزوجة والحليل الزوج لأن كلّا منهما يحل لصاحبه.
(13) الماهرة الحاذقة.
(14) ما يعجّل له من الطعام مأخوذ من قول عمر رضي الله عنه البكر كالبرّ تطحنه وتعجنه وتخبزه والثيب عجالة الراكب تمرّ وأقط وسويق.
(15) الأنشوطة عقدة يسهل حلها كعقدة التكة ومنه ما عقالك بأنشوطة يعني ما مودتك بواهية.
(16) أي مطيته لأن العاجز لا يقدر على تزوج البكر.
(17) أي غنيمة المحارب.
(18) العريكة السنام أو بقيته وفلان لين العريكة إذا كان سلسا منقادا.
(19) هي ما يعتقل به الزوج من احتباسها عنه وتلويها عليه.
(20) أي باطن أمرها.
(21) ظاهرة.
(22) تثنية المهاة وهي البقرة الوحشية تشبه بها النساء من قولهم جليت فلانة على زوجها أحسن جلوة أي زينة ولم يوجد أجليت في هذا المعنى كما وجد في بعض النسخ.