فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 564

مشوش الغمر [1] ، ثمّ تبوّأنا [2] مقاعد السّمر [3] . وأخذ كلّ واحد منّا يشول بلسانه [4] ، وينشر [5] ما في صوانه [6] ، ما عدا شيخا مشتهبا فوداه [7] ، مخلولقا برداه [8] ، فإنّه ربض حجرة [9] وأوسعنا هجرة [10] . فغاظنا تجنّبه، الملتبس موجبه، المعذور فيه مؤنّبه [11] . إلّا أنّا ألنّا [12] له القول، وخشينا في المسألة العول [13] وكلّما رمنا أن يفيض [14] كما فضنا، أو يفيض [15] في ما أفضنا، أعرض إعراض العلّيّة [16] عن الأرذلين، وتلا إن هذا إلّا أساطير الأوّلين. ثمّ كأنّ الحميّة [17]

هاجته [18] ، والنّفس الأبيّة [19] ناجته [20] ، فدلف [21] وازدلف [22] ، وخلع الصّلف [23] ، وبذل أن يتلافى [24] ما سلف. ثمّ استرعى سمع السّامر [25] ، واندفع كالسّيل الهامر [26] ، وقال: عندي أعاجيب [27] أرويها بلا كذب، عن العيان [28]

فكنّوني أبا العجب.

(1) هو منديل تمسح فيه الأيدي من الغمر وهو ريح اللحم وسيأتي ذكره في التفسير.

(2) أي حللنا وتمكنا.

(3) حديث الليل.

(4) يكثر رفعه وتحريكه بالكلام.

(5) النشر ضد الطي.

(6) الصوان وعاء البزّاز يصون فيه الثياب يريد أن كل واحد منهم أخذ يبدي ما عنده من الكلام.

(7) اشتهب الرأس خالط سواده بياض والفودان جانبا الرأس من أعلى الصدغين وسيأتي ما قيل في ذلك.

(8) اخلولق الثوب صار خلقا باليا.

(9) أي جلس ناحية وسيأتي ما قيل في ذلك أيضا.

(10) أي تباعد عنا وتجنبنا.

(11) التأنيب التعيير والتعنيف قال الشاعر:

أتتني تؤنبني بالبكا ... فأهلا بها وبتأنيبها

(12) من اللين ضد الصلابة.

(13) أي خفنا أن نتكلم معه فيزيد وأصل العول زيادة السهام على جملة المال.

(14) من فاض النهر إذا زخر وسال من جوانبه.

(15) من أفاض بالحديث إذا خاض فيه.

(16) جمع علي بتشديد اللام المكسورة الكبير في الناس العظيم.

(17) أي الأنفة والعظمة.

(18) أي هيجته.

(19) أي الشريفة.

(20) أي حدّثته.

(21) أي دنا ومشى مشي المقيّد.

(22) أي اقترب.

(23) الكبر والحمق.

(24) أي يتدارك.

(25) الجماعة السمّار أي طلب استماعهم له.

(26) أي السائل الجاري.

(27) جمع أعجوبة وهي النادرة يتعجب منها.

(28) المشاهدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت