فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 564

ولا تطع الحرص المذلّ وكن فتى

إذا التهبت أحشاؤه بالطّوى [1] طوى [2]

وعاص الهوى [3] المردي [4] فكم من محلّق [5]

إلى النّجم لمّا أن أطاع الهوى هوى [6]

وأسعف [7] ذوي القربي [8] فيقبح أن يرى

على من إلى الحرّ اللّباب انضوى ضوى [9]

وحافظ على من لا يخون إذا نبا

زمان [10] ومن يرعى [11] إذا ما النّوى نوى [12]

وإن تقتدر فاصفح فلا خير في امرىء

إذا اعتلقت [13] أظفاره بالشّوى [14] شوى [15]

(1) هو الجوع.

(2) أي واصل الجوع وصبر أو كتم من قولهم طوى عني الحديث إذا كتمه.

(3) أي واعص هوى النفس.

(4) أي المهلك.

(5) أي مرتفع.

(6) أي بالغ في الارتفاع إلى حد النجم وحين ما أطاع هواه هوى وسقط من العلو ويلزمه الهلاك.

(7) أي أعن وساعد.

(8) أي قرابتك.

(9) المعنى يقبح أن يرى ضوى وهو سوء الحال والهزال على من انضوى أي انضم ومال إلى الحر الكريم.

(10) أي إذا ارتفع وتباعد وهو كناية عن الفقر بعد الغنى ولهذا قيل خير الإخوان من يقبل عليك إذا أدبر الزمان.

(11) أي وحافظ على من يرعاك ويوافيك.

(12) أي إذا التباعد بت نيته كناية عن تهيؤ السفر والارتحال.

(13) أي نشبت.

(14) هو الأطراف وجلدة الرأس وهي المراد ههنا.

(15) أي أحرق والمعنى لا خير فيمن كان لئيم الظفر متى قدر غدر والعفو عند المقدرة من أخلاق الكرام ومنه قول القائل:

ملكنا فكان العفو منا سجيّة ... فلما ملكتم سال بالدم أبطح

وحلّلتم قتل الأسارى وطالما ... غدونا على الأسرى نمنّ ونصفح

وحسبكم هذا التفاوت بيننا ... وكل إناء بالذي فيه ينضح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت