فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 564

قدره إلّا مصاب؟ [1] قال الرّاوي: فالتزم منه كلّ منّا قسطا [2] ، وكتب له به قطّا [3] . فشكر عند ذلك الصّنع [4] ، واستنفد [5] في الثّناء الوسع. حتّى إنّنا استطلنا القول، واستقللنا الطّول [6] . ثمّ إنه نشر [7] من وشي السّمر [8] ، ما أزرى [9] بالحبر [10] ، إلى أن أظلّ [11] التّنوير [12] ، وجشر الصّبح [13] المنير.

فقضيناها [14] ليلة غابت شوائبها [15] ، إلى أن شابت [16] ذوائبها [17] ، وكمل سعودها، إلى أن انفطر عودها [18] . ولمّا ذرّ [19] قرن الغزالة [20] ، طمر [21] طمور الغزالة [22] ، وقال: انهض [23] بنا لنقبض الصّلات [24] ، ونستنضّ [25] الإحالات، فقد استطارت [26] صدوع كبدي [27] ، من الحنين [28] إلى ولدي. فوصلت جناحه [29] ، حتّى سنّيت [30] نجاحه [31] . فحين أحرز العين [32] في صرّته، برقت

(1) هو من في عقله إصابة أي طرف من الجنون.

(2) جزاء ونصيبا.

(3) بالكسر وهو صحيفة الجائزة.

(4) أي أثنى على من صنع معه ذلك المعروف.

(5) أي واستفرغ وسعه وهو الطاقة.

(6) المراد بالقول شكره الذي هو الثناء واستطلناه أي عددناه طويلا أي كثيرا والطول بالفتح العطاء والفضل واستقللناه أي عددناه قليلا.

(7) أي بسط.

(8) الوشي خلط لون بلون والسمر حديث الليل.

(9) أي ما احتقر وتهاون.

(10) جمع حبرة بالكسر وفتح الباء وهو برد يماني.

(11) دنا وقرب.

(12) أي الإسفار وهو نور الصباح.

(13) أي انفلق وطلع.

(14) أي أتممناها وأفنيناها وقوله ليلة بيان للضمير.

(15) أي حوادثها وأكدارها.

(16) أي ابيضت.

(17) أي أطرافها وهذا كناية عن وضوح الصبح وظهور تباشيره.

(18) أي انشق عمود الصبح.

(19) أي طلع.

(20) أي الشمس وهو حاجبها وأول ما يبدو منها قال الغوري الغزالة الشمس عند طلوعها يقال طلعت الغزالة ولا يقال غابت.

(21) أي وثب ومنه يقال للبرغوث طامر.

(22) الأنثى من ولد الظباء.

(23) أي قم.

(24) بالكسر جمع صلة وهي العطية والهبة.

(25) أي نستخرج ونستنجز.

(26) انتشرت وامتدت.

(27) أي شقوقها.

(28) الأنين من الشوق.

(29) أي ساعدته وعاونته.

(30) أي سهلت.

(31) أي حاجته.

(32) أي قبض الذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت