فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 564

الجهلة، وشنشنة [1] الوكلة التّكلة [2] . وما اشتار العسل [3] من اختار الكسل.

ولا ملأ الرّاحة [4] ، من استوطأ الرّاحة [5] وعليك بالإقدام [6] ، ولو على الضّرغام [7] . فإنّ جراءة الجنان [8] ، تنطق اللّسان، وتطلق العنان [9] . وبها تدرك الحظوة [10] ، وتملك الثّروة [11] . كما أنّ الخور [12] صنو الكسل [13] ، وسبب الفشل [14] ، ومبطأة للعمل [15] ، ومخيبة للأمل. ولهذا قيل في المثل: من جسر [16] أيسر [17] ، ومن هاب خاب [18] . ثمّ ابرز يا بنيّ في بكور أبي زاجر [19] ، وجراءة أبي الحارث [20] ، وحزامة أبي قرّة [21] ، وختل [22] أبي جعدة [23] ، وحرص

(1) عادة وطبيعة.

(2) رجل وكلة تكلة بمعنى عاجز يكل أمره إلى غيره.

(3) أي ما اقتطفه وجناه.

(4) أي الكف.

(5) أي عدها وطيئة لينة والراحة ضد التعب.

(6) بالكسر الجراءة والدخول في المخاوف.

(7) كجريال هو الأسد.

(8) شجاعة القلب.

(9) أي تجعل صاحبها مطلق العنان يفعل كيف شاء.

(10) بلوغ المنزلة الرفيعة.

(11) الغنى.

(12) الضعف والجبن.

(13) أي أخوه.

(14) هو الضعف والحيرة والذل.

(15) أي خصلة تؤخر المرء عن مرامه.

(16) أي قوّى قلبه.

(17) أي استغنى.

(18) أي لحقته الخيبة يريد أن ضعف النفس يخيب الأمل والرجاء فقد قال معاوية رضي الله عنه الهيبة مقرون بها الخيبة قال أهل النظر ينبغي للإنسان أن يكون فيه عشر خصال من أخلاق الطير والبهائم سخاوة الديك وأمانة الحمامة وصمت الباز وحذر الغراب وحزن الطاووس وبصيرة الهدهد وأنفة الفهد وصدق الفرس وصبر الجمل وود الكلب.

(19) كنية الغراب وبكوره مبادرته قبل غيره من الطيور.

(20) كنية الأسد لأنه أمير السباع وأقواها على الاحتراث.

(21) كنية الحرباء لأنه يكون أبدا قرير العين وحزامته أنه لا يترك غصن شجرة حتى يمسك آخر.

(22) مكر.

(23) كنية الذئب ولهذا قيل فيمن حسن اسما وقولا وقبح فعلا أبو جعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت