ـ [أبو حسن الشامي] ــــــــ [18 - 05 - 03, 07:23 م] ـ
إليكم قصيدة الأصمعي الشهيرة:
ومن أحب الإستماع لها بصوت الشيخ القطان، فإنه يجدها على هذا الرابط:
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [18 - 05 - 03, 09:08 م] ـ
أخي الفاضل ... جزاك الله خيرًا
قصيدة (صوت صفير البلبل، هيَّج قلبي الثملِ ... الخ) .
هذه القصيدة قال بعض أساتذتي من (دكاترة) العربية إنه بحث عن أصلها من كتب اللغة، ولم يعثر عليها؟ !
فإن كان الأمر كما قال فالعجب من أين جاءت نسبتها إلى الأصمعي، وكذا القصة.
فمن عرف لها أصلًا فليفدنا، أفاده الله.
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [18 - 05 - 03, 09:59 م] ـ
قال مسلم بن الوليد يهجو رجلا:
أما الهجاء فدق عرضك دونه والمدح عنك كما علمت جليل
فاذهب فأنت طليق عرضك إنه عرض عززت به وأنت ذليل
ـ [أبو حسن الشامي] ــــــــ [19 - 05 - 03, 09:48 ص] ـ
بالنسبة لقصيدة الأصمعي، فحبذا لو يفيدنا أحد الأخوة عن أصلها، وإنما ذكرتها من باب الفكاهة والتندّر.
هناك بيتان من الشعر أحفظهما من صغري، تذكّرتهما الآن، يقولان:
طرقت الباب حتى كلّ متني ... فلما كلّ متني كلّمتني
فقالت لي أيا اسماعيل صبرا ... فقلت لها أيا اسما عيل صبري
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [22 - 05 - 03, 03:57 م] ـ
قال شاعر ظريف:
مدحت الامير أبا قاسم ونفسي لجدواه مستمطره
بشعر كوجه نسيم الرياض ... غلسه الطل أو بكره
وقالوا أمير جزيل العطاء كريم الأيادي والمأثره
فلما وصلت إلى بابه ... جزيت على مدحه زبطره
ومكنت من وجهي الحادثات ... وأيقنت أني قتيل الشره
فبك على الفضل والمكرمات ... وناد بهن من المقبره
فقد أسخن الله عين إمريء يقال له اليوم ما أشعره
فهل يا محمد من نائل ... يبل اللهاة أو الحنجره
فمن يفعل الخير خيرا يره ومن يفعل الشر شرا يره
طرفة
خرج بعض السكارى من مجلس شراب ومشى في طريق فسقط وتقيأ ما في بطنه , فجاء كلب وجعل يلحس فمه وشفتيه والسكران يقول: خدمك بنوك ولا عدموك , ثم رفع الكلب رجله فبال على وجهه, فجعل يقول: وماء حار؟ بارك الله فيك.
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [23 - 05 - 03, 05:41 م] ـ
خرج أبو دلامة الشاعر مولى بني أسد مع روح بن حاتم المهلبي في بعث لقتال الشراة-فرقة من فرق الخوارج -, فلما نشبت الحرب أمر روح أبا دلامة بمبارزة فارس من الشراة يدعو إلى البراز, فقال أبو دلامة:
إني أعوذ بروح أن يقدمني إلى البراز فتخزى بي بنو أسد
إن البراز إلى الأقران أعلمه مما يفرق بين الروح والجسد
قد خالفتك المنايا إن صمدت لها وإنها لجميع الخلق بالرصد
إن المهلب حب الموت أورثكم وما ورثت اختيار الموت عن أحد
لو أن لي مهجة أخرى لجدت بها لكنها خلقت فردا فلم أجد
فضحك منه روح وأعفاه.
ولأبي دلامة مواقف أخرى نذكر بعضها فيما سيأتي ان شاء الله
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [24 - 05 - 03, 10:46 م] ـ
قال مسكين الدارمي:
إتق الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخرق
كلما رقعت منه جانبا حركته الريح وهنا فانخرق
أو كصدع في زجاج بين أو كفتق وهو يعيي من رتق
وإذا جالسته في مجلس أفسد المجلس منه بالخرق
وإذا نهنهته كي يرعوي زاد جهلا وتمادى في الحمق
وإذا الفاحش لاقى فاحشا فهنا كم وافق الشن الطبق
إنما الفحش ومن يعتاده كغراب السوء ما شاء نعق
أو كحمار السوء إن أشبعته رمح الناس وإن جاع نهق
أو كعبد السوء إن جوعته سرق الجار وإن يشبع فسق
أو كغيرى رفعت من ذيلها ثم أرخته ضرارا فانخرق
أيها السائل عما قد مضى هل جديد مثل ملبوس خلق
قال أبو الوفا: أجاد والله , أليس كذلك؟
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [27 - 05 - 03, 12:02 ص] ـ
قال ابو الفتح ابن جني النحوي وكان نصف أعمى:
صدودك عني ولا ذنب لي ×××××××× دليل على نية فاسدة
فقد وحياتك مما بكيت ××××××× خشيت على عيني الواحدة
ولولا مخافة ألا أراك ××××××× لما كان في تركها فائدة
ـ [أبو البراء] ــــــــ [27 - 05 - 03, 02:46 م] ـ
هذه الحكايات التي أوردها الجاحظ في كتابه البخلاء عن اشخاص سماهم، هل تجوز وفيها من الغيبة ما فيها؟ ثم هل هي حقيقية وقد اتهم بالكذب؟ سؤال آمل الإفادة عنه ..
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [27 - 05 - 03, 03:07 م] ـ
قال المحدث خميس الحوزي:
من كان يرجو أن يرى ××××××××× من ساقط أمرا سنيا
فقد رجا أن يجتني ×××××××× من عوسج رطبا جنيا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)