ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [28 - 05 - 03, 03:50 م] ـ
قال أبو بكر النصيبي في الثاني من حديثه:
أخبرنا علي بن الحسن بن حبان الباقلاني قال:حدثنا علي بن الصباح قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: سمعت مساور الوراق يقول:
إذا ما القوم يوما قايسونا ×××××× بمعضلة من الفتيا عنيفة
رميناهم بمقياس صليب ×××××××× مصيب من طراز أبي حنيفة
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [29 - 05 - 03, 01:28 م] ـ
قصد أحد المتعلقين بالشعر باب زبيدة بنت جعفر بن المنصور زوج هارون الرشيد ببيتين مدحها بهما , فقال:
أزبيدة ابنة جعفر ×××××××× طوبى لزائرك المثاب
تعطين من رجليك ما ××××× ×××× تعطي الأكف من الرغاب
فتبادر الغلمان ليضربوه فقالت: كفوا عنه فإنه أراد خيرا فأخطأه, ومن أراد خيرا فأخطأه فهو خير ممن أراد شرا فأصاب.
قال ابوالوفا: أراد المسكين أن يقول:تعطين من يديك.
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [30 - 05 - 03, 05:56 ص] ـ
نظر اعرابي الى امرأته -وكانت قبيحة - فقال:
لها جسم برغوث وساقا بعوضة ××× ووجه كوجه القرد بل هو أقبح
وتفتح -لا كانت- فما لو رأيته ××××× توهمته بابا من النار يفتح
إذا عاين الشيطان صورة وجهها ××× تعوذ منها حين يمسي ويصبح
لها منظر كالنار تحسب أنها ××××× إذا ضحكت في أوجه الناس تلفح
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [31 - 05 - 03, 02:48 ص] ـ
قال أحد الفضلاء:
قال الروافض نحن أطيب مولدا ××××× كذبوا على دين النبي محمد
أخذوا النساء تمتعا فولدن من ××××× تلك النساء ,فأين طيب المولد
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [01 - 06 - 03, 03:18 ص] ـ
قال أبو نواس يهجو رجلا من بني سليم:
أيها المدعي سليما سفاها ××××× لست منها ولا قلامة ظفر
إنما أنت من سليم كواو ×××××× ألحقت في الهجاء ظلما بعمرو
قال أحد الشعراء يصف حمارا هزيلا لرجل سقاء:
حمار أناخ به ضره ××××××× ودار عليه بذاك الفلك
يميل من الضعف في مشيه ××× ويسقط في كل درب سلك
فاما الشعير فما ذاقه ×××××× كما لا يذوق الطعام الملك
يغني على القت لما يراه ××××× وقد هزه الجوع حتى هلك
أخذت فؤادي فعذبته ××××××××× واسهرت عيني فما حل لك
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [02 - 06 - 03, 02:56 ص] ـ
قال أبو علي ابن رواحة الانصاري:
وللزنبور والبازي جميعا ×××××× لدى الطيران أجنحة وخفق
ولكن بين ما يصطاد باز ×××××× وما يصطاده الزنبور فرق
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [03 - 06 - 03, 02:11 ص] ـ
قال الحسين بن أحمد الكاتب الشيعي:
يارائحا في داره غاديا ×××××× بغير معنى وبلا فائدة
قد جن أضيافك من جوعهم ××× فاقرأ عليهم سورة المائدة
توفي هذا الرجل في بغداد ودفن عند قبر موسى الكاظم , وأوصى أن يدفن عند رجليه , ويكتب على قبره [وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد] , فرآه أحد أصحابه في المنام بعد موته فقال له: ما حالك؟ فأنشد:
أفسد سوء مذهبي ×××××××× في الشعر حسن مذهبي
لم يرض مولاي علي ×××××××× سبي لأصحاب النبي
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [24 - 06 - 03, 12:06 ص] ـ
قال أبو الشمقمق ويهجو سعيد بن سلم وكان بخيلا:
هيهات تضرب في حديد بارد ××× ان كنت تطمع في نوال سعيد
تالله لو ملك البحور بأسرها ×××× وأتاه سلم في زمان مدود
يبغيه منها شربة لطهوره ×× × لأبى وقال تيممن بصعيد
ـ [أبو حفص العكاري] ــــــــ [25 - 06 - 03, 06:35 م] ـ
و قال ابن الرومي يهجو رجلا:
فلا تهجُني إِني أخوكَ لآدمٍ * وحسبي هجاءً أن أكونَ أخاكا
و قال شاعر عن زوجته:
لقد كنت محتاجا الى موت زوجتي * ولكن قرين السوء باق معمر
فيا ليتها صارت الى القبر عاجلا * وعذبها فيه نكير ومنكر
أبو حفص العكاري
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [25 - 06 - 03, 09:07 م] ـ
قال المؤيد بن ابي البركات التكريتي في حق الوجيه ابي بكر المبارك بن ابي طالب الدهان النحوي الضرير الحنبلي ثم الحنفي ثم الشافعي:
من مبلغ عني الوجيه رسالة ××××× وإن كان لا تجدي إليه الرسائل
تمذهبت للنعمان بعد ابن حنبل ×××××× وذلك لما أعوزتك المآكل
وما اخترت رأي الشافعي تدينا×××××× ولكنما تهوى الذي هو حاصل
وعما قليل أنت لا شك صائر ××××××× إلى مالك فافطن لما أنا قائل
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [07 - 07 - 03, 07:18 م] ـ
صعد حاكم مصر العزيز بالله العبيدي- المنتمي كذبا لال البيت- المنبر يوم الجمعة فوجد هناك ورقة مكتوب فيها:
إنا سمعنا نسبا منكرا ×××××××××× يتلى على المنبر في الجامع
إن كنت فيما تدعي صادقا ××××××× فاذكر أبا بعد الاب الرابع
وإن ترد تحقيق ما قلته ×××××××× فانسب لنا نفسك كالطائع
أو لا دع الانساب مستورة ×××××× وادخل بنا في النسب الواسع
فإن أنساب بني هاشم ××××××× يقصر عنها طمع الطامع
والطائع هو الخليفة العباسي في ذلك الوقت , والنسب الواسع هو النسبة الى آدم أبي البشر.
ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [07 - 12 - 03, 09:15 ص] ـ
خطب شيخ يقال له ابن الجاموس يوم العيد , فأنشد أحدهم:
قل لمليك الأرض إن لم تجد أضحية الضأن مع المعز
فخذ خطيب العيد أضحية فإنه عن سبعة يجز
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)