فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 609

إجماعا والثاني أيضا باطل لما قررناه آنفا ويتأيد ذلك بما تضمنه حديث الحسن البصري عنه المتضمن نفي العهد إليه بخلافة وتقدم الذكر الأول من هذا الفصل وفيه لو كان عندي عهد من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ولقاتلتهما بيدي ولو لم أجد إلا بردتي هذه الحديث وهذا أدل دليل على أنه لم يسكت تقية إذ لو علم بطلان ذلك وأنه المستحق لها دونه لتعين عليه القيام وكان كالعهد إليه وقد أخبر رضي الله عنه أنه لو تعين عليه بالعهد إليه لقاتل

فكذلك إذا تعين عليه بغير العهد إلحاقا به والجامع اشتراكهما في التعين عليه ولقد أحسن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم حيث قال لبعض الرافضة لو كان الأمر كما تقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم اختار عليا لهذا الأمر والقيام على الناس بعده فإن عليا أعظم الناس خطيئة وجرما إذا ترك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم به ويعذر إلى الناس

فقال له الرافضي ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت