ص - وَأَمَّا الْإِجَازَةُ لِلْمَوْجُودِ الْمُعَيَّنِ. فَالْأَكْثَرُ عَلَى تَجْوِيزِهَا.
وَالْأَكْثَرُ عَلَى مَنْعٍ:"حَدَّثَنِي وَأَخْبَرَنِي"مُطْلَقًا. وَبَعْضُهُمْ، وَمُقَيَّدًا.
وَأَنْبَأَنِي، اتِّفَاقٌ لِلْعُرْفِ. وَمَنَعَهَا أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى.
[الشرح] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .