الصفحة 113 من 216

1 -"هجومية": غزوة ذي أمر بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في محرم وصفر، خرج فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفض تجمع من بني ثعلبة ومحارب يريدون الإغارة على المدينة، وتفرقوا في رؤوس الجبال ولم يقووا على القتال، وأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هناك شهرًا ليرهب العرب والقبائل.

2 -"هجومية دفاعية": سرية محمد بن مسلمة في ربيع الأول لاغتيال كعب بن الأشرف اليهودي، الذي كان يسب ويشتم ويهجو المسلمين ويؤلب العرب على حرب الإسلام، وقد نجحوا بقتله، بل بقطع رأسه ليلقوه بين يدي الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

3 -"هجومية": غزوة بحران بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في ربيع الآخر وجمادى الأولى يريد قريشًا في بحران، وعاد بعد شهرين ولم يلق حربًا.

4 -"هجومية": سرية زيد بن حارثة في جمادى الآخرة قصدت عير قريش القادمة عن طريق نجد، وقد غنم المسلمون القافلة كلها عند ماء القردة، مع أسر ثلاثة.

5 -"دفاعية": غزوة أحد بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شوال بقصد الدفاع وحماية المدينة من غزو قريش، وكان نتيجتها انتصارًا في أول المعركة لصالح المسلمين، ثم دارت انتصارًا للمشركين ولكنه انتصار منقوص، بل قريب إلى انحياز كل فئة عن الأخرى، فإن قريشًا لم تأسر ولم تغنم.

6 -"هجومية": غزوة حمراء الأسد بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شوال بعد يوم واحد من غزوة أحد، بقصد إظهار قوة المسلمين وقدرتهم على الثبات والحرب، وليقطع احتمال أن تغزو قريش المدينة، وقد حققت ما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد أصاب قريش الرعب وفرت إلى مكة ولم تواجه"جيش الإسلام".

المعالم:

-ما زال الهجوم هو العلامة المميزة لتحرك الجيش الاسلامي، وهو خير طريقة للحسم والردع.

-مواجهة المتغير من الظروف يعنى القدرة القتالية عند الجيش لتقبل ما تفرضه سياسة العدو، وهو ما نعنيه بالتصدي في أحد لجيش الصنم.

-مع أن وتيرة المعارك قد خفت وتناقص عددها، ولكنها تتبع سياسة أكبر من استهداف العير أو تأديب البعض، إلى الدخول في طور القتال من أجل الحفاظ على كيان الدولة أن يُستأصل.

-توسعت ارادة القتال عند الصحابة - رضي الله عنهم - لتشمل كل جمعٍ في عقر داره، وتقصد أممًا بذاتها وقرى بأشخاصها ومُسميات بذاتها، بما يُمكن أن يطلق عليه"قوات خاصة"لعمليات الاغتيال وما شابه.

-وللسنة الثالثة لم يبدأ"جيش الاسلام"العرب بقتال الا من قاتل، فيكون قتاله قصاصًا لفعله جزاءًا وفاقا.

-السنة الرابعة للهجرة:

1 -"هجومية دفاعية": سرية أبي سلمة في محرم بقصد ردع ومنع تجمع بني أسد بن خزيمة عن غزو المدينة، ولم يلقوا حربًا فغنموا الإبل والشاء.

2 -"هجومية دفاعية": سرية عبد الله بن أنيس في محرم بهدف القضاء على خالد بن سفيان الهذلي الذي أراد غزو المدينة، وقد قتلوه وأتوا برأسه إلى المدينة.

3 -"دعوية": عاصم بن ثابت في عشرة من أصحابه في صفر لتعليم عضل وقارة الإسلام، وقد غدر بهم بنو لحيان وقتلوا العشرة فيما عرف بمأساة الرجيع.

4 -"دعوية": المنذر بن عمرو في سبعين من أصحابه في صفر لتعليم ودعوة أهل نجد إلى الإسلام بجوار وأمان أبي البراء عامر بن مالك ملاعب لأسنة، وقد غدروا بهم وقتلوهم جميعًا، فيما عرف بوقعة بئر معونة، وقد قنت يدعو عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا.

5 -"هجومية دفاعية": غزوة بني النضير بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ربيع أول، بسبب نقضهم للعهد ومحاولتهم قتل الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فحاصرهم ست ليال أو خمس عشرة ليلة ثم أجلاهم عن المدينة، لهم ما حملت الإبل إلا السلاح.

6 -"هجومية دفاعية": غزوة نجد بقيادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ربيع آخر أو جمادى أولى، بهدف ردع بني محارب وبني ثعلبة من الإغارة على المدينة، وقد هربوا في الجبال من الرعب والرهبة التي أصابتهم، ورجع الجيش سالمًا غانمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت