الصفحة 170 من 216

-سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني المُلَوَّح بُقدَيْد ... كان بنو الملوح قد قتلوا أصحاب بشير بن سُوَيْد، فبعثت هذه السرية لأخذ الثأر، فشنوا الغارة في الليل فقتلوا من قتلوا، وساقوا النعم. [الرحيق] ، قال ابن القيم وابن هشام: وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غالب بن عبد الله الكَلبى، وأمره أن يُغير عليهم.

-سرية عمر بن الخطاب إلى تُرَبَة ومعه ثلاثون رجلًا، كانوا يسيرون الليل ويستخفون في النهار، وأتى الخبر إلى هوازن فهربوا، وجاء عمر إلى محالهم فلم يلق أحدًا، فانصرف راجعًا إلى المدينة. [الرحيق] .

-سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى يمن وجَبار أرض لغطفان، وقيل: لفَزَارَة وعُذْرَة] في ثلاثمائة من المسلمين، للقاء جمع كبير تجمعوا للإغارة على أطراف المدينة، فساروا الليل وكمنوا النهار، فلما بلغهم مسير بشير هربوا، وأصاب بشير نعما كثيرة، وأسر رجلين، فقدم بهما المدينة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلما. [الرحيق] .

-سرية أبي حَدْرَد الأسلمي إلى الغابة وملخصها: أن رجلا من جُشَم بن معاوية أقبل في عدد كبير إلى الغابة، يريد أن يجمع قيسًا على محاربة المسلمين، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا حدرد مع رجلين ليأتوا منه بخبر وعلم، فوصلوا إلى القوم مع غروب الشمس، فكمن أبو حدرد في ناحية، وصاحباه في ناحية أخرى، وأبطأ على القوم راعيهم حتى ذهبت فحمة العشاء، فقام رئيس القوم وحده، فلما مر بأبي حدرد رماه بسهم في فؤاده فسقط ولم يتكلم، فاحتز أبو حدرد رأسه، وشد في ناحية العسكر، وكبر، وكبر صاحباه وشدا، فما كان من القوم إلا الفرار، واستاق المسلمون الثلاثة الكثير من الإبل والغنم. [الرحيق] .

-سَرِيَّة عُيينة بن حصن الفَزَارى إلى بنى تميم، بعثه إليهم في سَرِيَّة لِيغزوهم في خمسين فارسًا، فكان يسيرُ الليل ويكمُن النهار، فهجم عليهم في صحراء، وقد سرَّحوا مواشيهم، فلما رأوا الجمع ولَّوْا، فأخذ منهم أحد عشر رجلا وإحدى وعشرين امرأة وثلاثين صبيًا. [الزاد] .

-سرية قُطْبَة بن عامر إلى حي من خَثْعَم بناحية تَبَالَة، خرج قطبة في عشرين رجلًا على عشرة أبعرة يعتقبونها، فشن الغارة، فاقتتلوا قتالًا شديدًا حتى كثر الجرحى في الفريقين جميعًا، وقتل قطبة مع من قتل، وساق المسلمون النَّعَم والنساء والشاء إلى المدينة. [الرحيق] .

-سرية على بن أبي طالب إلى صنم لطيئ، بعثه رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في خمسين ومائة، على مائة بعير وخمسين فرسًا، ومعه راية سوداء ولواء أبيض، فشنوا الغارة على محلة آل حاتم مع الفجر، فهدموه وملأوا أيديهم من السبي والنعم والشاء. [الرحيق] .

الاغتيال: هو عملية قتل مُنظمة ومُتعمدة بهدف القضاء على شخصية معينة ومحددة، ذات تأثير قيادي: فكري أو سياسي أو عسكري، على اعتبار أنه عائق في طريق منظمي العملية دون نشر أفكارهم كعملية عقابية أو تخذيلية، أو أنه يسعى لاستهدافهم كعملية استباقية ووقائية.

ولا تحديد لحجم الجهة المنظمة لعملية الاغتيال، فقد تتعدد من شخص واحد فقط إلى مجموعة منظمة أو حتى دولة.

أما باعتباراته الأخلاقية فلا إجماع عليه، بين فاعل يعتبره عمل بطولي، وبين مفعول به يعتبره المتعاطفون معه جريمة.

-الاغتيال مسألة مألوفة عند العرب:

-قتل خراش بن أمية الخزاعي لابن الأثوع:

ذكر ابن هشام عن ابن إسحاق عند الحديث في فتح مكة، أن خراش تحامل على ابن الأثوع - أحمر- بسيف وهو نائم وفيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا معشر خزاعة، ارفعوا أيديكم عن القتل، لقد قتلتم قتيلًا لأدينه.

قال ابن إسحاق: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما صنع خراش بن أمية، قال: إن خراشًا لقتال، يعيبه بذلك.

-قتل عمرو بن أمية لرجلي بني عامر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت