عند ابن هشام: أن عمروًا بن أمية حين قتل الرجلين من بني عامر ظانًا أنه قد أصاب ثُؤرة من بني عامر، ولم يكن يعلم أن ثمة عقدًا وعهدًا بينهم وبين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد قتلت قتيلين لأدينهما"وقد وردت طريقة القتل: قال فأمهلتهما حتى إذا ناما قتلتهما، وهذه الدية كانت سبب جلاء بني النضير حين أرادوا قتل الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
-قتل المغيرة للرجال الثلاثة عشر:
فقد قتلهم المغيرة وأخذ أموالهم وهداياهم التي جلبوها من مصر، وأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسلما، فقبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - إسلامه ولم يقبل غدرته، ومن الطبيعي أن تكون وسيلة القتل هي غيلة، فمن المحال قتل ثلاثة عشر رجل مواجهة، وقد ذكر صاحب الطبقات أنها كانت بعد أن أسقاهم الخمر.
-أبو لؤلؤة المجوسي يقتل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - غيلة:
حين تقدم عمر - رضي الله عنه - المصلين ليأمهم، وكبر تكبيرة الإحرام، بادره أبو لؤلؤة المجوسي -عليه لعائن الله المتتالية ومن يحبه - بطعنة غادرة تلو الأخرى حتى بلغت ست طعنات، ثم هرب الغادر من بين الصفوف، وبيده سكينة ذات طرفين لا يمر على أحد يمينًا أو شمالًا إلا وطعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلًا مات منهم ما يزيد عن النصف، ولما أحس أنه مأخوذ لا محالة، أقدم على قتل نفسه بالسكين ذاتها. [البداية والنهاية] .
-محاولات اغتيال الرسول - صلى الله عليه وسلم:
-محاولات قريش:
-محاولة عمير بن وهب قتل الرسول - صلى الله عليه وسلم:
قال ابن هشام عند الحديث على أسرى بدر قال: تعاهد صفوان بن أمية مع عمير بن وهب على أن يأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحجة فكاك ابنه الأسير ليغتاله، وقد أعلمه الله بالخبر ونجاه من كيد المشركين.
-محاولة أعرابي اغتيال الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأمر من أبي سفيان:
قال ابن سعد: قال أبو سفيان لنفر من قريش: ألا رجل يغتال محمدًا فإنه يمشي في الأسواق، فقال له رجل من العرب: إن قويتني خرجت إليه حتى أغتاله، ومعي خنجر مثل خافية النسر فأعطاه بعيرًا ونفقة، وأقبل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قاعد في مسجد بني عبد الأشهل فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن هذا ليريد غدرًا"فذهب ليجني على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجذبه أسيد بن الخضير بداخلة إزاره فإذا بالخنجر، فسقط في يديه وقال: دمي دمي، فأخذ أسيد بلبته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اصدقني"فأخبره الخبر وأسلم.
-محاولة قتل الرسول - صلى الله عليه وسلم - في بيته قبيل الهجرة:
عند ابن هشام: في اجتماع قريش في دار الندوة، قال أبو جهل: أرى أن تأخذوا من كل قبيلة فتى شابًا جلدًا نسيبًا وسيطًا، ثم نعطي كل فتى منهم سيفًا صارمًا ثم يعمدوا إليه فيضربوه بها ضربة رجل واحد فيقتلوه فنستريح منه، فإنهم إذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل جميعًا فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعًا.
-محاولات العرب:
-محاولة عامر بن صعصعة قتل الرسول - صلى الله عليه وسلم:
قدم عامر ضمن وفد قومه وهو عاقد العزم علي اغتيال الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وكان معه أربد بن قيس، وكانت خطته: أني سأشغل عنك وجهه - أي الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإذا فعلت ذلك فاعله بالسيف، أي كان سيشغل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ليغتاله من خلفه أربد، ولكم حاول وحاول، وباءت كل محاولاته بالفشل فصاحبه لم يقو علي أن يستل سيفه ويضرب به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وانتقم الله من الاثنين.
-محاولة أعرابي اغتيال الرسول - صلى الله عليه وسلم: