الآية الثانية: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] . وقد جاءت: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((} ، وقد دلَّ على أنها مَجازٌ: أنَّ العزَّة ليس لَها يدٌ تأخذ بها، فعُلِمَ بذلك أن المقصود بالعزَّة غير العزَّة الحقيقية؛) : أي احتوت عليه، وأحاطت به، وصار كالمأخوذ بها [2] . وبيان الاستعارة هنا: أنَّه شبَّهَ الكِبْرَ بالعزَّة، فصرَّح بالمشبَّهِ بهِ وحذف
المشبَّه،.
والقرينة المانعة من إرادة المعنى
الحقيقي للعزَّة حاليَّة تُفهم من السياق؛ إذ إنَّ العزَّة ليس لها يدٌ تأخذ وتعطي بها، ففُهمَ أن المقصود بالعزَّة (بالإثم، أي: بسبب الإثم.
والاستعارة التصريْحية: هي ما صُرِّحَ
فيها بلفظ المشبَّهِ بهِ دونَ المشبَّه. (فائدةٌ) : (الآية لها منطوق، والتقدير: لم يتَّقِ لأجل ما نالته من العزَّة بسبب الإثم، ذلك المفهوم فذكر علَّته) [3] . الأسلوب: (الإضراب الإبطالي) : وهو نفي الحكم السابق،.
(( تفسير القرطبي ) ): (18/ 124) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا
ففي هاتين الآيتين
ثلاثة أساليب بلاغية:: (الاستعارة) : الاستعارة: هي اللفظ المستعمل في غير ما له، لعلاقة المشابهة، مع قرينةٍ مانعةٍ من إرادة المعنى الوضعي، أو قُل: هو تشبيهٌ حُذفَ أَحدُ طَرَفَيْه
(( تلخيص المفتاح ) ): (151) بتصرف، (( الموسوعة القرآنية المتخصِّصَة ) ): (532) بقلم أ. د: عبد العظيم المطعني.
(2) : (( روح المعاني ) ): (م 1، ج 2/ 96) .
(3) (:(( تفسير ابن عرفة ) )لِمحمد بن محمد بن عرفة الورغمي، .