فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 327

(نصرة الله للمؤمنين) : وأمثلته كثيرة، قوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] . فبينَ قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( .. (( (( (( (( (( (( (( (( } وقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (} (مُقابلةٌ) ونوعها مقابلة اثنين باثنين؛ وهي من المحسنات المعنوية في علم البديع [2] . وقال أبو السعود [3] :(إِن يَنصُرْكُمُ الله فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ: جملةٌ مستأنفةٌ، سيقت بطريق تلوينِ الخطابِ؛ تشريفًا للمؤمنين لإيْجاب توكّلِهم

عليه تعالى، وحثَّهم على اللَّجَأ، وتَحذيرِهم عما يُفضي إلى خِذلانه) [4] .

(1) : [آل عمران: 160] .

راجع: (( تلخيص المفتاح ) ): (175 - 177) ، و (( علم البديع ) ): (76) ، فقابل بين النَّصْرِ

والخذلان لأنهما ضدَّانِ

وقابل بين الهزيمة: أن يُؤتى بمعنيين متوافقين أو أكثر، ثم يُؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب.

(( 2) : (( تلخيص المفتاح ) ): (177) ، وانظر: (( جواهر البلاغة مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ كما أنَّ في الآية الكريمة وقفةٌ بلاغية أُخرى وهي(الالتفات) ،

قال أبو حيَّان

: (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده: هذا التفاتٌ، إذ هو خروج من غيبةٍ إلى الخطاب) $%& (3) : (( البحر المحيط ) ): (3/ 100) .

(3) : هو محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، أبو السعود: مفسر شاعر، من علماء الترك المستعربين، ولد بقرب

القسطنطينية، ودرس

ودرَّس في بلاد متعددة، كان حاضر الذهن سريع البديهة، وهو صاحب التفسير المعروف باسمه وقد سماه (( إرشاد العقل السليم

إلى مزايا الكتاب الكريم )) ، ومن كتبه: (( تحفة الطلاب ) )في المناظرة، و (( رسالة في المسح رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ و (( رسالة في مسائل الوقوف ) )، وكان مَهِيْبًا حظيًّا عند السلطان، توفي سنة (982 هـ) في جوار مرقد أبي أيوب الأنصاري: (رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ 59) بتصرف.

(4) : (( إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم(م 1، ج 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت