فمن عزَّة المسلم الفردية: أن يبتعد عن المعاصي والآثام التي من شأنها أن تُنقصَ، فتجعله ذليلًا مهانًا؛ إلاَّ مَن تَابَ! ومِن عزة المجتمع: حِماية أعراض أفراده ومُمتلكاتهم من السَّلْبِ والعُدْوَانِ، ورُضُوخِ الغَيْرِ لَهم هيبةً واحتِرامًا ... السبب الثالث: تلبية لحاجة النفس الإنسانية، كما في قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ) : [الشمس: 7 - 10] . &%$. فالفطرة السليمة تَألَفُ، فهي تألفُ في تعامل النفس مع الله، ومع خلقهِ كلٌّ بحسبهِ. وكذلك، فهو يُدركُ آثار ونتائج هذا الخُلق العظيم في
نفس صاحبه؛
ولذلك هو يَحتاجُ إليه. وعلى كلٍّ: فإنَّ الشرع دعا لِمثل هذه الأخلاق من أجل سعادة الإنسان وراحته النفسية والجسدية في الدنيا من أجر وبرٍّ في الآخرة.